آثار

یکی دیگر از متفرّدات تحف العقول، وصیّت امام باقر علیه السلام به جابر جعفی است که این گونه آغاز می شود: «رُوِیَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَهُ‏ یَا جَابِرُ اغْتَنِمْ مِنْ أَهْلِ زَمَانِکَ خَمْساً ...» تا آن جا که می گوید:

«یا جَابِرُ اسْتَکْثِرْ لِنَفْسِکَ مِنَ اللَّهِ قَلِیلَ الرِّزْقِ تَخَلُّصاً إِلَى الشُّکْرِ وَ اسْتَقْلِلْ مِنْ نَفْسِکَ کَثِیرَ الطَّاعَةِ لِلَّهِ إِزْرَاءً عَلَى النَّفْسِ‏ وَ تَعَرُّضاً لِلْعَفْوِ وَ ادْفَعْ عَنْ نَفْسِکَ حَاضِرَ الشَّرِّ بِحَاضِرِ الْعِلْمِ وَ اسْتَعْمِلْ حَاضِرَ الْعِلْمِ بِخَالِصِ الْعَمَلِ وَ تَحَرَّزْ فِی خَالِصِ الْعَمَلِ مِنْ عَظِیمِ الْغَفْلَةِ بِشِدَّةِ التَّیَقُّظِ وَ اسْتَجْلِبْ شِدَّةَ التَّیَقُّظِ بِصِدْقِ الْخَوْفِ وَ احْذَرْ خَفِیَّ التَّزَیُّنِ بِحَاضِرِ الْحَیَاةِ  وَ تَوَقَّ مُجَازَفَةَ الْهَوَى بِدَلَالَةِ الْعَقْلِ‏ وَ قِفْ عِنْدَ غَلَبَةِ الْهَوَى بِاسْتِرْشَادِ الْعِلْمِ وَ اسْتَبْقِ خَالِصَ الْأَعْمَالِ لِیَوْمِ الْجَزَاءِ وَ انْزِلْ سَاحَةَ الْقَنَاعَةِ بِاتِّقَاءِ الْحِرْصِ وَ ادْفَعْ عَظِیمَ الْحِرْصِ‏  بِإِیثَارِ الْقَنَاعَةِ وَ اسْتَجْلِبْ حَلَاوَةَ الزَّهَادَةِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ اقْطَعْ أَسْبَابَ الطَّمَعِ بِبَرْدِ الْیَأْسِ وَ سُدَّ سَبِیلَ الْعُجْبِ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ وَ تَخَلَّصْ إِلَى رَاحَةِ النَّفْسِ بِصِحَّةِ التَّفْوِیضِ وَ اطْلُبْ رَاحَةَ الْبَدَنِ بِإِجْمَامِ الْقَلْبِ‏  وَ تَخَلَّصْ إِلَى إِجْمَامِ الْقَلْبِ بِقِلَّةِ الْخَطَإِ وَ تَعَرَّضْ لِرِقَّةِ الْقَلْبِ بِکَثْرَةِ الذِّکْرِ فِی الْخَلَوَاتِ وَ اسْتَجْلِبْ نُورَ الْقَلْبِ بِدَوَامِ الْحُزْنِ وَ تَحَرَّزْ مِنْ إِبْلِیسَ بِالْخَوْفِ الصَّادِقِ وَ إِیَّاکَ وَ الرَّجَاءَ الْکَاذِبَ فَإِنَّهُ یُوقِعُکَ فِی الْخَوْفِ الصَّادِقِ وَ تَزَیَّنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالصِّدْقِ فِی الْأَعْمَالِ وَ تَحَبَّبْ إِلَیْهِ بِتَعْجِیلِ الِانْتِقَالِ وَ إِیَّاکَ وَ التَّسْوِیفَ فَإِنَّهُ بَحْرٌ یَغْرَقُ فِیهِ الْهَلْکَى وَ إِیَّاکَ وَ الْغَفْلَةَ فَفِیهَا تَکُونُ قَسَاوَةُ الْقَلْبِ وَ إِیَّاکَ وَ التَّوَانِیَ فِیمَا لَا عُذْرَ لَکَ فِیهِ فَإِلَیْهِ یَلْجَأُ النَّادِمُونَ وَ اسْتَرْجِعْ سَالِفَ الذُّنُوبِ بِشِدَّةِ النَّدَمِ وَ کَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ وَ تَعَرَّضْ‏ لِلرَّحْمَةِ وَ عَفْوِ اللَّهِ بِحُسْنِ الْمُرَاجَعَةِ وَ اسْتَعِنْ عَلَى حُسْنِ الْمُرَاجَعَةِ بِخَالِصِ الدُّعَاءِ وَ الْمُنَاجَاةِ فِی الظُّلَمِ وَ تَخَلَّصْ إِلَى عَظِیمِ الشُّکْرِ بِاسْتِکْثَارِ قَلِیلِ الرِّزْقِ وَ اسْتِقْلَالِ کَثِیرِ الطَّاعَةِ وَ اسْتَجْلِبْ زِیَادَةَ النِّعَمِ بِعَظِیمِ الشُّکْرِ وَ التَّوَسُّلِ إِلَى عَظِیمِ الشُّکْرِ بِخَوْفِ زَوَالِ النِّعَمِ وَ اطْلُبْ بَقَاءَ الْعِزِّ بِإِمَاتَةِ الطَّمَعِ وَ ادْفَعْ ذُلَّ الطَّمَعِ بِعِزِّ الْیَأْسِ وَ اسْتَجْلِبْ عِزَّ الْیَأْسِ بِبُعْدِ الْهِمَّةِ وَ تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْیَا بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ بَادِرْ بِانْتِهَازِ الْبُغْیَةِ  عِنْدَ إِمْکَانِ الْفُرْصَةِ وَ لَا إِمْکَانَ کَالْأَیَّامِ الْخَالِیَةِ مَعَ صِحَّةِ الْأَبْدَانِ وَ إِیَّاکَ وَ الثِّقَةَ بِغَیْرِ الْمَأْمُونِ فَإِنَّ لِلشَّرِّ ضَرَاوَةً کَضَرَاوَةِ الْغِذَاءِ. وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا عِلْمَ کَطَلَبِ‏ السَّلَامَةِ وَ لَا سَلَامَةَ کَسَلَامَةِ الْقَلْبِ وَ لَا عَقَلَ کَمُخَالَفَةِ الْهَوَى وَ لَا خَوْفَ کَخَوْفٍ حَاجِزٍ وَ لَا رَجَاءَ کَرَجَاءٍ مُعِینٍ وَ لَا فَقْرَ کَفَقْرِ الْقَلْبِ وَ لَا غِنَى کَغِنَى النَّفْسِ وَ لَا قُوَّةَ کَغَلَبَةِ الْهَوَى وَ لَا نُورَ کَنُورِ الْیَقِینِ وَ لَا یَقِینَ کَاسْتِصْغَارِکَ الدُّنْیَا وَ لَا مَعْرِفَةَ کَمَعْرِفَتِکَ بِنَفْسِکَ وَ لَا نِعْمَةَ کَالْعَافِیَةِ وَ لَا عَافِیَةَ کَمُسَاعَدَةِ التَّوْفِیقِ وَ لَا شَرَفَ کَبُعْدِ الْهِمَّةِ وَ لَا زُهْدَ کَقَصْرِ الْأَمَلِ وَ لَا حِرْصَ کَالْمُنَافَسَةِ فِی الدَّرَجَاتِ‏  وَ لَا عَدْلَ کَالْإِنْصَافِ وَ لَا تَعَدِّیَ کَالْجَوْرِ وَ لَا جَوْرَ کَمُوَافَقَةِ الْهَوَى وَ لَا طَاعَةَ کَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ لَا خَوْفَ کَالْحُزْنِ وَ لَا مُصِیبَةَ کَعَدَمِ الْعَقْلِ وَ لَا عَدَمَ عَقْلٍ کَقِلَّةِ الْیَقِینِ وَ لَا قِلَّةَ یَقِینٍ کَفَقْدِ الْخَوْفِ وَ لَا فَقْدَ خَوْفٍ کَقِلَّةِ الْحُزْنِ عَلَى فَقْدِ الْخَوْفِ وَ لَا مُصِیبَةَ کَاسْتِهَانَتِکَ بِالذَّنْبِ وَ رِضَاکَ بِالْحَالَةِ الَّتِی أَنْتَ عَلَیْهَا وَ لَا فَضِیلَةَ کَالْجِهَادِ وَ لَا جِهَادَ کَمُجَاهَدَةِ الْهَوَى وَ لَا قُوَّةَ کَرَدِّ الْغَضَبِ وَ لَا مَعْصِیَةَ کَحُبِّ الْبَقَاءِ  وَ لَا ذُلَّ کَذُلِّ الطَّمَعِ وَ إِیَّاکَ وَ التَّفْرِیطَ عِنْدَ إِمْکَانِ الْفُرْصَةِ فَإِنَّهُ مَیْدَانٌ یَجْرِی لِأَهْلِهِ بِالْخُسْرَانِ.» (تحف العقول ؛ ص284 -286؛ جامعه مدرسین ؛ چاپ دوم)


ابونعیم این سخنان را با اختلاف اندک به احمد بن عاصم انطاکی نسبت داده است:

«حدثنا أبى قال سمعت عثمان بن محمد یقول سمعت أبا محمد بن یوسف یقول قال أبو عبد اللّه أحمد بن عاصم الأنطاکى: استکثر من اللّه عز و جل لنفسک قلیل الرزق تخلصا الى الشکر، و استقلل من نفسک للّه کثیر الطاعة ازدراء على النفس و تعرضا للعفو، و ارفع عنک حاضرا لیس بحاضر العلم بخالص العمل، و تحرز فى خالص العمل من عظیم الغفلة بشدة التیقظ، و استجلب‏ شدة التیقظ بشدة الخوف، و احذر خفى التزین بحاضر الحیاء، و اتق مجازفة الهوى بدلالة العقل، وقف عند غلبته علیک لاسترشاد العلم، و استبق خالص الاعمال لیوم الجزاء، و انزل بساحة القناعة باتقاء الحرص، و ارفع عظیم الحرص بایثار القناعة، و استجلب حلاوة الزهد بقصر الامل، و اقطع أسباب الطمع بصحة الایاس، و تخلص الى راحة القلب بصحة التفویض، و اطف نار الطمع ببرد الایاس، و سد سبیل العجب بمعرفة النفس، و اطلب راحة البدن باجمام القلب، و تخلص الى اجمام القلب بقلة الخلطاء و ترک الطلب، و تعرض لرقة القلب بدوام مجالسة أهل الذکر من أهل العقول، و استجلب نور القلب بدوام الحزن، و استفتح باب الحزن بطول الفکر، و التمس وجود الفکر فى مواطن الخلوات و تحرز من إبلیس بالخوف الصادق بمخالفة هواک، و ایاک و الرجاء الکاذب فانه یوقعک فى الخوف الکاذب، و امزج الرجا الصادق بالخوف الصادق، و تزین للّه بالصدق فى الاعمال، و تحبب الیه بتعجیل الانتقال، و ایاک و التسویف فانه بحر یغرق فیه الهلکى، و إیاک و الغفلة فمنها سواد القلب، و ایاک و التوانى فیما لا عذر فیه فالیه ملجأ النادمین، و استرجع بسالف الذنوب شدة الندم و کثرة الاستغفار، و تعرض لعفو اللّه بحسن المراجعة، و استعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء و المناجاة، و تخلص الى عظیم الشکر باستکثار قلیل الرزق و استقلال کثیر الطاعة، و استجلب زیادة النعم بعظیم الشکر، و استدم عظیم الشکر بخوف زوال النعم، و اطلب بها العز باماتة الطمع، و ادفع ذل الطمع بعز الایاس، و استجلب عزا لا یاس ببعد الهمة، و استعن على بعد الهمة بقصر الامل، و بادر بانتهاز البغیة عند امکان الفرصة بخوف فوات الامکان، و لا امکان کالایام الخالیة مع صحة الابدان، و احذرک سوف فان دونه ما یقطع بک عن بغیتک و ایاک و الثقة بغیر المأمون فان للشر ضراوة کضراوة الغذاء و لا عمل کطلب‏ السلامة و لا سلامة کسلامة القلب، و لا عقل کمخالفة الهوى، و لا عز کعز الیأس، و لا خوف کخوف حاجز و لا رجاء کرجاء معین و لا فقر کفقر القلب و لا غنى کغنى النفس و لا قوة کغلبة الهوى و لا نور کنور الیقین و لا یقین کاستصغارک الدنیا و لا معرفة کمعرفة نفسک و لا نعمة کالعافیة و لا عافیة کمساعدة التوفیق و لا شرف کبعد الهمة و لا زهد کقصر الأمل و لا حرص کالمنافسة فى الدرجات و لا عدل کالانصاف و لا تعدى کالجور و لا جور کموافقة الهوى و لا طاعة کأداء الفرائض و لا مصیبة کعدم العقل، و لا عدم عقل کقلة الیقین، و لا قلة یقین کفقدک الخوف، و لا فقد خوف کقلة الحزن على فقدک الخوف، و لا مصیبة کاستهانتک بذنبک و رضاک بالحالة التى أنت علیها، و لا مشاهدة کالیقین، و لا فضیلة کالجهاد، و لا جهاد کمجاهدة هذه النفس، و لا غلبة کغلبة الهوى، و لا قوة کرد الغضب، و لا معصیة کحب البقاء، و إن حب الدنیا لمن حب البقاء، و لا ذل کالطمع. و ایاک و التفریط عند امکان الفرصة فانه میدان یجرى لاهله بالحسرات و العقول معادن للرأى، و العلم دلالة على اختیار عواقب الامور باقبال مواردها و تصرف مصادرها، و التزین اسم لمعان ثلاثة: فمتزین بعلم، و متزین بجهل، و متزین بترک التزین و هو اعمقها و احبها الى إبلیس من العالم.» (حلیة الاولیاء و طبقات الاصفیاء ؛ ج‏9 ؛ صص287 -289)

البته بخشهایی از این سخنان به افراد دیگری نیز نسبت داده شده است؛ مانند: ابوسلیمان دارانی (نک: حلیة الاولیاء و طبقات الاصفیاء، ج‏9، ص270) ، سهل تستری (نک: مناقب الأبرار و محاسن الأخیار فى طبقات الصوفیة ؛ ج‏1 ؛ ص203) ، ابوحفص عمرو بن سلمة الحدّاد النیشابوری (نک: الکواکب الدریة فى تراجم السادة الصوفیة ؛ ج‏1؛ القسم ‏الثانی ؛ ص688) ، حیاة بن قیس الحرّانی (نک: خلاصة المفاخر فى مناقب الشیخ عبد القادر، ص127- با توجّه به تقدّم ابونعیم بر او، اصل سخن نمی تواند از او باشد.)

بنابراین صحّت این حدیث نیز با تردید جدّی روبرو است.

 

 

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است
ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی