آثار

وقوع تحریف در اسناد روایات تحف العقول

سه شنبه, ۱۷ مرداد ۱۳۹۶، ۰۲:۵۲ ب.ظ

در تحف العقول همچنین تحریفاتی در سند احادیث دیده می شود که قابل تأمل است؛ به نمونه های زیر توجّه کنید:

1. احمد بن نجم

«وَ سَأَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ‏ نَجْمٍ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِی یُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ ع الْعُجْبُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ یُزَیَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَیَرَاهُ حَسَناً فَیُعْجِبُهُ وَ یَحْسَبُ أَنَّهُ یُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ یُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَیَمُنُّ عَلَى اللَّهِ‏ وَ لِلَّهِ الْمِنَّةُ عَلَیْهِ فِیهِ.» (تحف العقول ؛ ص444)

هیچ گونه ذکر و اثری از «احمد بن نجم» نیافتم. راوی حدیث در اصل «علی بن سوید المدینی» است:

«عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِی یُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ الْعُجْبُ‏ دَرَجَاتٌ‏ مِنْهَا أَنْ یُزَیَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَیَرَاهُ حَسَناً فَیُعْجِبَهُ وَ یَحْسَبَ أَنَّهُ یُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ یُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَیَمُنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلَّهِ عَلَیْهِ فِیهِ الْمَنُ.» (الکافی ؛ ج‏2 ؛ ص313)

«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سُوَیْدٍ الْمَدِینِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِی یُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ الْعُجْبُ‏ دَرَجَاتٌ‏ مِنْهَا أَنْ یُزَیَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَیَرَاهُ حَسَناً فَیُعْجِبَهُ وَ یَحْسَبَ أَنَّهُ یُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ یُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَیَمُنَّ عَلَى اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى وَ لِلَّهِ‏ تَعَالَى عَلَیْهِ فِیهِ الْمَنُ.» (معانی الأخبار ؛ ص243)

ممکن است انتساب حدیث به «احمد بن نجم» در اثر سقط نام علی بن سوید و تصحیف «احمد بن عمر به «احمد بن نجم» صورت گرفته باشد.

2. ابو احمد الخراسانی

«وَ قَالَ لَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِیُّ الْکُفْرُ أَقْدَمُ‏ أَمِ الشِّرْکُ فَقَالَ ع لَهُ مَا لَکَ وَ لِهَذَا مَا عَهْدِی بِکَ تُکَلِّمُ النَّاسَ قُلْتُ أَمَرَنِی هِشَامُ بْنُ الْحَکَمِ‏ أَنْ أَسْأَلَکَ فَقَالَ قُلْ لَهُ الْکُفْرُ أَقْدَمُ‏ أَوَّلُ مَنْ کَفَرَ إِبْلِیسُ‏ أَبى‏ وَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ‏ وَ الْکُفْرُ شَیْ‏ءٌ وَاحِدٌ وَ الشِّرْکُ یُثْبِتُ وَاحِداً وَ یُشْرِکُ مَعَهُ غَیْرَهُ.» (تحف العقول ؛ ص412)

اطّلاعی درباره ابو احمد خراسانی نیافتیم. پرسش کننده در اصل، موسی بن بکر الواسطی است:

«عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بُکَیْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْکُفْرِ وَ الشِّرْکِ أَیُّهُمَا أَقْدَمُ قَالَ فَقَالَ لِی مَا عَهْدِی بِکَ تُخَاصِمُ النَّاسَ‏ قُلْتُ أَمَرَنِی هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ أَنْ أَسْأَلَکَ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ لِی الْکُفْرُ أَقْدَمُ‏ وَ هُوَ الْجُحُودُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلّ إِلَّا إِبْلِیسَ أَبى‏ وَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ.» (الکافی ؛ ج‏2 ؛ ص385)

«عن بکر بن موسى الواسطی قال‏ سألت أبا الحسن موسى ع عن الکفر و الشرک أیهما أقدم فقال: ما عهدی بک تخاصم الناس، قلت: أمرنی هشام بن الحکم أن أسألک عن ذلک فقال لی: الکفر أقدم‏ و هو الجحود قال لإبلیس‏ أَبى‏ وَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ.» (تفسیر العیاشی ؛ ج‏1 ؛ ص34)

در سند کافی و تفسیر عیاشی نیز تصحیف و جابجایی رخ داده است.

3. سفیان ثوری

«وَ قَالَ سُفْیَانُ الثَّوْرِیُ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ کَیْفَ أَصْبَحْتَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ ع وَ اللَّهِ إِنِّی لَمَحْزُونٌ وَ إِنِّی لَمُشْتَغِلُ الْقَلْبِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا أَحْزَنَکَ وَ مَا أَشْغَلَ قَلْبَکَ فَقَالَ ع لِی یَا ثَوْرِیُّ إِنَّهُ مَنْ دَاخَلَ قَلْبَهُ صَافِی خَالِصِ دِینِ اللَّهِ شَغَلَهُ عَمَّا سِوَاهُ یَا ثَوْرِیُّ مَا الدُّنْیَا وَ مَا عَسَى أَنْ تَکُونَ هَلِ الدُّنْیَا إِلَّا أَکْلٌ أَکَلْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبِسْتَهُ أَوْ مَرْکَبٌ رَکِبْتَهُ إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ لَمْ یَطْمَئِنُّوا فِی الدُّنْیَا وَ لَمْ یَأْمَنُوا قُدُومَ الْآخِرَةِ دَارُ الدُّنْیَا دَارُ زَوَالٍ وَ دَارُ الْآخِرَةِ دَارُ قَرَارٍ أَهْلُ الدُّنْیَا أَهْلُ غَفْلَةٍ إِنَّ أَهْلَ التَّقْوَى أَخَفُّ أَهْلِ الدُّنْیَا مَئُونَةً وَ أَکْثَرُهُمْ مَعُونَةً إِنْ نَسِیتَ ذَکَّرُوکَ وَ إِنْ ذَکَّرُوکَ أَعْلَمُوکَ فَأَنْزِلِ الدُّنْیَا کَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ فَارْتَحَلْتَ عَنْهُ أَوْ کَمَالٍ‏ أَصَبْتَهُ‏ فِی‏ مَنَامِکَ فَاسْتَیْقَظْتَ وَ لَیْسَ فِی یَدِکَ شَیْ‏ءٌ مِنْهُ فَکَمْ مِنْ حَرِیصٍ عَلَى أَمْرٍ قَدْ شَقِیَ بِهِ حِینَ أَتَاهُ وَ کَمْ مِنْ تَارِکٍ لِأَمْرٍ قَدْ سَعِدَ بِهِ حِینَ أَتَاهُ.» (تحف العقول ؛ ص377)

این حدیث در اصل خطاب به جابر است نه سفیان ثوری:

«[مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏] عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِی جَعْفَرٍ ع فَقَالَ یَا جَابِرُ وَ اللَّهِ إِنِّی لَمَحْزُونٌ وَ إِنِّی لَمَشْغُولُ الْقَلْبِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَا شَغَلَکَ وَ مَا حَزَنَ قَلْبَکَ فَقَالَ یَا جَابِرُ إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ صَافِی‏ خَالِصِ دِینِ اللَّهِ شُغِلَ قَلْبُهُ عَمَّا سِوَاهُ یَا جَابِرُ مَا الدُّنْیَا وَ مَا عَسَى أَنْ تَکُونَ الدُّنْیَا هَلْ هِیَ إِلَّا طَعَامٌ أَکَلْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبِسْتَهُ أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَهَا یَا جَابِرُ إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ لَمْ یَطْمَئِنُّوا إِلَى الدُّنْیَا بِبَقَائِهِمْ فِیهَا وَ لَمْ یَأْمَنُوا قُدُومَهُمُ الْآخِرَةَ یَا جَابِرُ الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ وَ الدُّنْیَا دَارُ فَنَاءٍ وَ زَوَالٍ وَ لَکِنْ أَهْلُ الدُّنْیَا أَهْلُ غَفْلَةٍ وَ کَأَنَّ الْمُؤْمِنِینَ هُمُ الْفُقَهَاءُ أَهْلُ فِکْرَةٍ وَ عِبْرَةٍ لَمْ یُصِمَّهُمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ مَا سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ وَ لَمْ یُعْمِهِمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ مَا رَأَوْا مِنَ الزِّینَةِ بِأَعْیُنِهِمْ فَفَازُوا بِثَوَابِ الْآخِرَةِ کَمَا فَازُوا بِذَلِکَ الْعِلْمِ وَ اعْلَمْ یَا جَابِرُ أَنَّ أَهْلَ التَّقْوَى أَیْسَرُ أَهْلِ الدُّنْیَا مَئُونَةً وَ أَکْثَرُهُمْ لَکَ مَعُونَةً تَذْکُرُ فَیُعِینُونَکَ وَ إِنْ نَسِیتَ ذَکَّرُوکَ قَوَّالُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَوَّامُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَطَعُوا مَحَبَّتَهُمْ بِمَحَبَّةِ رَبِّهِمْ وَ وَحَشُوا الدُّنْیَا لِطَاعَةِ مَلِیکِهِمْ وَ نَظَرُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى مَحَبَّتِهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ عَلِمُوا أَنَّ ذَلِکَ هُوَ الْمَنْظُورُ إِلَیْهِ لِعَظِیمِ شَأْنِهِ فَأَنْزِلِ‏ الدُّنْیَا کَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ ارْتَحَلْتَ عَنْهُ أَوْ کَمَالٍ وَجَدْتَهُ فِی مَنَامِکَ فَاسْتَیْقَظْتَ وَ لَیْسَ مَعَکَ مِنْهُ شَیْ‏ءٌ إِنِّی [إِنَّمَا] ضَرَبْتُ لَکَ هَذَا مَثَلًا لِأَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّبِّ وَ الْعِلْمِ بِاللَّهِ کَفَیْ‏ءِ الظِّلَالِ یَا جَابِرُ فَاحْفَظْ مَا اسْتَرْعَاکَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنْ دِینِهِ وَ حِکْمَتِهِ وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَکَ عِنْدَهُ إِلَّا مَا لَهُ عِنْدَ نَفْسِکَ فَإِنْ تَکُنِ الدُّنْیَا عَلَى غَیْرِ مَا وَصَفْتُ لَکَ فَتَحَوَّلْ إِلَى دَارِ الْمُسْتَعْتَبِ فَلَعَمْرِی لَرُبَّ حَرِیصٍ عَلَى أَمْرٍ قَدْ شَقِیَ بِهِ حِینَ أَتَاهُ وَ لَرُبَّ کَارِهٍ لِأَمْرٍ قَدْ سَعِدَ بِهِ حِینَ أَتَاهُ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لِیُمَحِّصَ اللَّهُ‏ الَّذِینَ آمَنُوا وَ یَمْحَقَ‏ الْکافِرِینَ.» (الکافی ؛ ج‏2 ؛ صص132 و 133)

همچنین رجوع کنید به: مجموعة ورام ؛ ج‏2 ؛ ص193 و کشف الغمة ؛ ج‏2 ؛ ص121

عجب آن که در خود تحف العقول هم شبیه آن به جابر نسبت داده شده است: «خَرَجَ یَوْماً وَ هُوَ یَقُولُ‏ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ یَا جَابِرُ مَحْزُوناً مَشْغُولَ‏ الْقَلْبِ فَقُلْت‏ ...»  (نک: تحف العقول، صص286 و 287)

حتی در مصادر صوفیه نیز این حدیث به جابر نسبت داده شده است:

«حدثنا أبى ثنا أبو الحسن احمد بن محمد بن أبان ثنا عبد اللّه بن محمد ثنا سلمة بن شبیب عن عبد اللّه بن عمر الواسطى عن أبى الربیع الاعرج عن شریک عن جابر- یعنى الجعفى- قال قال لى محمد بن على: یا جابر إنى لمحزون ..‏.» (حلیة الاولیاء و طبقات الاصفیاء ؛ ج‏3 ؛ ص182- همچنین نک: روضة الحبور و معدن السرور فى مناقب الجنید البغدادى و إبى یزید طیفور ؛ ص83)

4. فضیل بن عیاض

«وَ قَالَ الْفُضَیْلُ بْنُ عِیَاضٍ‏ قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ تَدْرِی مَنِ الشَّحِیحُ قُلْتُ هُوَ الْبَخِیلُ فَقَالَ ع الشُّحُ‏ أَشَدُّ مِنَ الْبُخْلِ إِنَّ الْبَخِیلَ یَبْخَلُ بِمَا فِی یَدِهِ وَ الشَّحِیحُ یَشُحُّ عَلَى مَا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ عَلَى مَا فِی یَدِهِ حَتَّى لَا یَرَى فِی أَیْدِی النَّاسِ شَیْئاً إِلَّا تَمَنَّى أَنْ یَکُونَ لَهُ بِالْحِلِّ وَ الْحَرَامِ لَا یَشْبَعُ وَ لَا یَنْتَفِعُ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ.» (تحف العقول ؛ صص371 و 372)

راوی حدیث در اصل «فضل بن ابی قرّة» است نه فضیل بن عیاض:

«أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِی قُرَّةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع تَدْرِی مَا الشَّحِیحُ قُلْتُ هُوَ الْبَخِیلُ قَالَ الشُّحُ‏ أَشَدُّ مِنَ الْبُخْلِ إِنَّ الْبَخِیلَ یَبْخَلُ بِمَا فِی یَدِهِ وَ الشَّحِیحُ یَشُحُّ عَلَى مَا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ عَلَى مَا فِی یَدَیْهِ حَتَّى لَا یَرَى مِمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ شَیْئاً إِلَّا تَمَنَّى أَنْ یَکُونَ لَهُ بِالْحِلِّ وَ الْحَرَامِ وَ لَا یَقْنَعُ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ.» (الکافی ؛ ج‏4 ؛ ص45 - من لا یحضره الفقیه ؛ ج‏2 ؛ ص63)

5. امام حسین علیه السّلام

حدیث زیر را به امام حسین علیه السّلام نسبت داده است:

«سُئِلَ عَنِ الْجِهَادِ سُنَّةٌ أَوْ فَرِیضَةٌ فَقَالَ ع الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ فَجِهَادَانِ فَرْضٌ وَ جِهَادٌ سُنَّةٌ لَا یُقَامُ إِلَّا مَعَ فَرْضٍ وَ جِهَادٌ سُنَّةٌ فَأَمَّا أَحَدُ الْفَرْضَیْنِ فَجِهَادُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ‏ عَنْ مَعَاصِی اللَّهِ وَ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ‏ الْجِهَادِ وَ مُجَاهَدَةُ الَّذِینَ یَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ فَرْضٌ وَ أَمَّا الْجِهَادُ الَّذِی هُوَ سُنَّةٌ لَا یُقَامُ إِلَّا مَعَ فَرْضٍ فَإِنَّ مُجَاهَدَةَ الْعَدُوِّ فَرْضٌ عَلَى جَمِیعِ الْأُمَّةِ لَوْ تَرَکُوا الْجِهَادَ لَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ وَ هَذَا هُوَ مِنْ عَذَابِ الْأُمَّةِ وَ هُوَ سُنَّةٌ عَلَى الْإِمَامِ وَ حَدُّهُ أَنْ یَأْتِیَ الْعَدُوَّ مَعَ الْأُمَّةِ فَیُجَاهِدَهُمْ وَ أَمَّا الْجِهَادُ الَّذِی هُوَ سُنَّةٌ فَکُلُّ سُنَّةٍ أَقَامَهَا الرَّجُلُ وَ جَاهَدَ فِی إِقَامَتِهَا وَ بُلُوغِهَا وَ إِحْیَائِهَا فَالْعَمَلُ وَ السَّعْیُ فِیهَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ لِأَنَّهَا إِحْیَاءُ سُنَّةٍ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ مِنْ غَیْرِ أَنْ یَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَیْئا.» (تحف العقول ؛ ص243)

در حالی که این روایت در اصل منسوب به امام صادق علیه السّلام است:

«عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِیِّ جَمِیعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ عِیَاضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْجِهَادِ سُنَّةٌ أَمْ فَرِیضَةٌ فَقَالَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ ...» (الکافی ؛ ج‏5 ؛ ص9)

«حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ عِیَاضٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجِهَادِ أَ سُنَّةٌ هُوَ أَمْ فَرِیضَةٌ فَقَالَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ فَجِهَادَانِ ...» (الخصال ؛ ج‏1 ؛ ص240)

البته در تهذیب به جای فضیل بن عیاض، حفص بن غیاث ذکر شده است:

«مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِیِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْجِهَادِ أَ سُنَّةٌ هُوَ أَمْ فَرِیضَةٌ فَقَالَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ ...» (تهذیب الأحکام؛ ج‏6 ؛ ص124- همچنین نک: مشکاة الأنوار فی غرر الأخبار ؛ ص245)

سلیمان منقری از هر دو نفر روایت می کند؛ اما از حفص بیشتر؛ بنابراین ممکن است نقل تهذیب ناشی از سهو و سبقت ذهن باشد. با توجّه به شباهت «عیاض» و «غیاث» تصحیف هم محتمل است.

6. نامه یا خطبه؟

در بخش مربوط به امام حسین (ع) آمده است: «کتابه ع إلى أهل الکوفة لما سار و رأى خذلانهم إیاه‏: أَمَّا بَعُدَ فَتَبّاً لَکُمْ أَیَّتُهَا الْجَمَاعَةُ وَ تَرَحاً حِینَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَلِهِینَ ...» (تحف العقول ؛ ص240)

متن روایت شباهتی به یک نامه ندارد؛ ضمن این که صدور چنین نامه ای با توجّه به سیر حوادث کربلا، بسیار بعید است. بنابر مصادر دیگر، این روایت، خطبه ای است که امام حسین علیه السّلام در روز عاشورا و در صحنه کربلا ایراد کرده اند.  رجوع کنید به: تاریخ دمشق لابن عساکر ،ج‏14، ص219 - مقتل الحسین (ع) للخوارزمی، ج‏2، ص9- الإحتجاج للطبرسی؛ ج‏2 ؛ ص300- مثیر الأحزان ؛ ص54 - اللهوف على قتلى الطفوف؛ ص96؛ نشر جهان- غرر الأخبار ؛ ص93 ؛ نشر دلیل ما - بحار الأنوار، ج‏45، ص8- اثبات الوصیة ؛ ص166- شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ؛ ج‏3 ؛ ص249 و ...

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است
ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی