آثار

مشترکات تحف العقول و التمحیص

چهارشنبه, ۱۸ مرداد ۱۳۹۶، ۰۳:۰۹ ب.ظ

از جمله آثار منسوب به حسن بن شعبة، کتاب التمحیص است. در دو کتاب تحف العقول و التمحیص روایات مشترکی وجود دارد که در دیگر منابع متداول امامیه یافت نمی شود، یا اگر یافت شود، بسیار نادر است یا این که با لفظ و سند دیگری است. البته شاید برخی از آنها در منابع اهل سنّت یافت شود، که در این صورت باز هم در مصادر شیعی، متفرّد به شمار می رود. اشتراک دو کتاب در این گونه متفرّدات، قرینه خوبی است بر اتّحاد مؤلف آن دو.

متفرّدات این دو کتاب عبارت اند از:

1. [عنِ الْمُفَضَّلِ] عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْمَالُ‏ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ [دِرْهَمٍ] کَنْزٌ وَ لَمْ یَجْتَمِعْ عِشْرُونَ أَلْفاً مِنْ حَلَالٍ وَ صَاحِبُ الثَّلَاثِینَ أَلْفاً هَالِکٌ وَ لَیْسَ مِنْ شِیعَتِنَا مَنْ یَمْلِکُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. (التمحیص ؛ ص50 - تحف العقول ؛ ص377)

علاوه بر تفرّد این حدیث، انتسابش به مفضّل نیز قابل توجّه است.

2. عن ابی عبدالله ع: لَمْ یُسْتَزَدْ فِی مَحْبُوبٍ بِمِثْلِ‏ الشُّکْرِ وَ لَمْ یُسْتَنْقَصْ مِنْ مَکْرُوهٍ بِمِثْلِ الصَّبْر. (التمحیص ؛ ص60-تحف العقول ؛ ص363)

3. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَدْ عَجَزَ مَنْ لَمْ یُعِدَّ لِکُلِّ بَلَاءٍ صَبْراً وَ لِکُلِّ نِعْمَةٍ شُکْراً وَ لِکُلِّ عُسْرٍ یُسْراً اصْبِرْ نَفْسَکَ عِنْدَ کُلِّ بَلِیَّةٍ وَ رَزِیَّةٍ فِی وَلَدٍ أَوْ فِی مَالٍ فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا یَقْبِضُ عَارِیَّتَهُ وَ هِبَتَهُ لِیَبْلُوَ شُکْرَکَ وَ صَبْرَکَ. (تحف العقول ؛ صص304 و 361 - التمحیص ؛ ص60)

4. «عن النبی (ص): مَنْ أَکَلَ مَا یَشْتَهِی وَ لَبِسَ‏ مَا یَشْتَهِی [و رکب ما یشتهی]‏ لَمْ یَنْظُرِ اللَّهُ إِلَیْهِ حَتَّى یَنْزِعَ أَوْ یَتْرُکَ‏.» (التمحیص ؛ ص34 - تحف العقول ؛ ص38)

5. عن جَعْفَر بْنَ مُحَمَّدٍ ع قال:‏ إِذَا أُضِیفَ‏ الْبَلَاءُ إِلَى الْبَلَاءِ کَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِیَة. (التمحیص ؛ ص32- تحف العقول ؛ ص357)

علاوه بر این ها روایات مشترک زیادی در دو کتاب وجود دارد که برخی از آنها ممکن است در جهات جزئی متفرّد یا نادر به شمار رود:

1. «عن النبیّ (ص): مَثَلُ الْمُؤْمِنِ کَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَ تَسْتَقِیمُ مَرَّةً وَ مَثَلُ الْکَافِرِ مَثَلُ‏ الْأَرْزَةِ لَا یَزَالُ مُسْتَقِیماً [لَا یَشْعُو.] (تحف العقول ؛ ص38- التمحیص ؛ ص34) [در جامع الاخبار و منابع اهل سنت به الفاظ دیگر روایت شده است.]

2. «عن الکاظم ع: الْمُؤْمِنُ مِثْلُ‏ کِفَّتَیِ‏ الْمِیزَانِ کُلَّمَا زِیدَ فِی إِیمَانِهِ زِیدَ فِی بَلَائِهِ‏.» (تحف العقول ؛ ص408- التمحیص ؛ ص31) در امالی طوسی با این زیاده نقل شده است:  «لِیَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا خَطِیئَةَ لَهُ.» (الأمالی للطوسی ؛ ص631)

3. «عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: مَنْ‏ ضُیِّقَ‏ عَلَیْهِ‏ فِی ذَاتِ یَدِهِ فَلَمْ یَظُنَّ أَنَّ ذَلِکَ حُسْنُ نَظَرٍ مِنَ اللَّهِ لَهُ فَقَدْ ضَیَّعَ مَأْمُولًا وَ مَنْ وُسِّعَ عَلَیْهِ فِی ذَاتِ یَدِهِ فَلَمْ یَظُنَّ أَنَّ ذَلِکَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً.» (تحف العقول ؛ ص206- التمحیص ؛ ص48) در نهج البلاغه و مصادر دیگر این حدیث با تقدیم و تأخیر نقل شده است.

4. «عن الحسن بن علی ع قَالَ: لَا تُجَاهِدِ الطَّلَبَ جِهَادَ الْغَالِبِ [العدوّ] وَ لَا تَتَّکِلْ عَلَى الْقَدَرِ اتِّکَالَ‏ الْمُسْتَسْلِمِ‏ فَإِنَّ ابْتِغَاءَ الْفَضْلِ مِنَ السُّنَّةِ وَ الْإِجْمَالَ فِی الطَّلَبِ مِنَ الْعِفَّةِ وَ لَیْسَتِ الْعِفَّةُ بِدَافِعَةٍ رِزْقاً وَ لَا الْحِرْصُ بِجَالِبٍ فَضْلًا فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِرْصِ اسْتِعْمَالُ الْمَأْثَمِ.» (تحف العقول ؛ صص233 و 234 - التمحیص ؛ ص52) در مصادر دیگر با لفظ متفاوت نقل شده است.

5. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تَعُدَّنَّ مُصِیبَةً أُعْطِیتَ عَلَیْهَا الصَّبْرَ وَ اسْتَوْجَبْتَ عَلَیْهَا مِنَ اللَّهِ ثَوَاباً بِمُصِیبَةٍ إِنَّمَا الْمُصِیبَةُ الَّتِی یُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وَ ثَوَابَهَا إِذَا لَمْ یَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا. (التمحیص، ص60 -تحف العقول ؛ ص375) در کافی با اختلاف ناچیز روایت شده است.

6. «قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ زَیْنُ الْعَابِدِینَ ع‏ الرِّضَا بِمَکْرُوهِ‏ الْقَضَاءِ ارفع [مِنْ أَعْلَى] دَرَجَاتِ الْیَقِینِ‏.» (التمحیص ؛ ص60 - تحف العقول ؛ ص278) مضمونش با لفظ دیگر در خصال و معانی الاخبار روایت شده است.

7. عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا مِنْ شَیْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ قُلْتُ فَمَا حَدُّ الْیَقِینِ‏ قَالَ أَلَّا یَخَافَ شَیْئا. (التمحیص ؛ ص61 - تحف العقول ؛ ص361) در مصادر دیگر با تعبیر «الا یخاف مع الله شیئاً» وارد شده است.

9. عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع أَنَّهُ قَالَ: أَیُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْیَقِینَ وَ ارْغَبُوا إِلَیْهِ فِی الْعَافِیَةِ فَإِنَّ أَجَلَّ النِّعَمِ الْعَافِیَةُ وَ خَیْرَ مَا دَامَ فِی الْقَلْبِ‏ الْیَقِینُ‏ وَ الْمَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ دِینَهُ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ حَسُنَ یَقِینُهُ‏. (التمحیص ؛ ص61 - تحف العقول؛ صص206 و 207) در محاسن و دیگر کتب با تفاوت در لفظ روایت شده است.

10. قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ إِنْ لِلنَّکَبَاتِ‏ غَایَاتٍ‏ لَا بُدَّ أَنْ تَنْتَهِیَ إِلَیْهَا فَإِذَا أُحْکِمَ عَلَى أَحَدِکُمْ لَهَا فَلْیُطَأْطِئْ لَهَا وَ یَصْبِرْ حَتَّى تَجُوزَ فَإِنَّ إِعْمَالَ الْحِیلَةِ فِیهَا عِنْدَ إِقْبَالِهَا زَائِدٌ فِی مَکْرُوهِهَا. (التمحیص ؛ ص64-تحف العقول ؛ ص201) در مصادر دیگر با الفاظ متفاوت نقل شده است.

11. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْمُؤْمِنُ لَا یَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا یَفْضَحُهُ بَطْنُهُ‏. (التمحیص ؛ ص68 - تحف العقول ؛ ص358)  در مصادر دیگر با تقدیم و تأخیر نقل شده است.

12. «عن الباقر علیه السلام: إن اللَّهَ یَتَعَهَّدُ عَبْدَهُ‏ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ کَمَا یَتَعَهَّدُ الْغَائِبُ أَهْلَهُ بِالْهَدِیَّةِ وَ یَحْمِیهِ عَنِ الدُّنْیَا کَمَا یَحْمِی الطَّبِیبُ الْمَرِیضَ.» (تحف العقول ؛ ص300 ؛ جامعه مدرسین ؛ چاپ دوم- التمحیص ؛ ص31 ؛ مدرسه امام مهدی، قم، چاپ اول)

13. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَا یَقْضِی اللَّهُ قَضَاءً إِلَّا کَانَ خَیْراً لَهُ سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ وَ إِنِ ابْتَلَاهُ کَانَ کَفَّارَةً لِذَنْبِهِ‏ وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَکْرَمَهُ کَانَ قَدْ حَبَاهُ‏. (تحف العقول ؛ ص48- التمحیص ؛ ص58)

14. «إِنَّ عَظِیمَ الْبَلَاءِ یُکَافَأُ بِهِ عَظِیمُ الْجَزَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ فَمَنْ رَضِیَ قَلْبُهُ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ فَلَهُ‏ السَّخَط.» (تحف العقول ؛ ص41- التمحیص ؛ ص33) این روایت در تحف العقول به رسول خدا (ص) و در التمحیص به امام صادق (ع) نسبت داده شده است. با توجه به مصادر دیگر امام صادق آن را از رسول خدا (ص) روایت کرده است.

15. «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِی الدُّنْیَا فَقَالَ النَّبِیُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ [الاماثل فالاماثل] یُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى‏ قَدْرِ إِیمَانِهِ‏ وَ حُسْنِ عَمَلِهِ فَمَنْ صَحَّ إِیمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ مَنْ سَخُفَ إِیمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ‏.» (التمحیص ؛ ص39 - تحف العقول ؛ ص39)

16. «عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ بَعْضِ وُلْدِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: لَنْ تَکُونُوا مُؤْمِنِینَ حَتَّى تَعُدُّوا الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَ الرَّخَاءَ مُصِیبَة.» (التمحیص ؛ ص34) در تحف العقول به امام صادق ع نسبت داده شده است. (تحف العقول ؛ ص377)

17. «قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ تَوَقَّوُا الذُّنُوبَ فَمَا مِنْ بَلِیَّةٍ وَ لَا نَقْصِ رِزْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ حَتَّى الْخَدْشِ‏ وَ النَّکْبَةِ وَ الْمُصِیبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى یَقُولُ‏ وَ ما أَصابَکُمْ مِنْ مُصِیبَةٍ فَبِما کَسَبَتْ‏ أَیْدِیکُمْ وَ یَعْفُوا عَنْ کَثِیرٍ.» (تحف العقول ؛ ص106- التمحیص ؛ ص37)

18. «عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: مَا مِنْ شِیعَتِنَا أَحَدٌ یُقَارِفُ‏ أَمْراً نَهَیْنَاهُ عَنْهُ فَیَمُوتُ حَتَّى یُبْتَلَى بِبَلِیَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِی مَالٍ أَوْ وَلَدٍ وَ إِمَّا فِی نَفْسِهِ حَتَّى یَلْقَى اللَّهَ مُخْبِتاً [محبّنا] وَ مَا لَهُ مِنْ ذَنْبٍ وَ إِنَّهُ لَیَبْقَى عَلَیْهِ شَیْ‏ءٌ مِنْ ذُنُوبِهِ فَیُشَدَّدُ عَلَیْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَیُمَحَّصُ ذُنُوبُهُ‏.» (التمحیص ؛ ص38 - تحف العقول، ص123)

19. «قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَ سِجْنُ اللَّهِ فِی الْأَرْضِ یَحْبِسُ بِهَا مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ هِیَ تَحُتُّ الذُّنُوبَ کَمَا یُحَاتُّ الْوَبَرُ عَنْ سَنَامِ الْبَعِیر.» (تحف العقول؛ ص110- التمحیص ؛ ص43)

20. «عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: وَکَّلَ اللَّهُ الرِّزْقَ‏ بِالْحُمْقِ‏ وَ وَکَّلَ اللَّهُ الْحِرْمَانَ بِالْعَقْلِ وَ وَکَّلَ اللَّهُ الْبَلَاءَ بِالصَّبْرِ.» (التمحیص ؛ ص46 - تحف العقول ؛ ص209)

21. «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الدُّنْیَا سِجْنُ‏ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْکَافِر ...» (تحف العقول ؛ ص53- التمحیص ؛ ص48)

22. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع: مِنْ صِحَّةِ یَقِینِ‏ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ لَا یُرْضِیَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ وَ لَا یَحْمَدَهُمْ‏ عَلَى مَا رَزَقَ اللَّهُ وَ لَا یَلُومَهُمْ عَلَى مَا لَمْ یُؤْتِهِ اللَّهُ فَإِنَّ رِزْقَهُ‏ لَا یَسُوقُهُ حِرْصُ حَرِیصٍ وَ لَا یَرُدُّهُ کُرْهُ کَارِهٍ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَکُمْ فَرَّ مِنْ رِزْقِهِ کَمَا یَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ لَأَدْرَکَهُ رِزْقُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ کَمَا یُدْرِکُهُ الْمَوْتُ. (تحف العقول ؛ ص377 و 378 - التمحیص ؛ ص52)

23. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الدُّنْیَا دُوَلٌ‏ فَمَا کَانَ لَکَ مِنْهَا أَتَاکَ عَلَى ضَعْفِکَ وَ مَا کَانَ مِنْهَا عَلَیْکَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِکَ وَ مَنِ انْقَطَعَ رَجَاؤُهُ مِمَّا فَاتَ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ وَ مَنْ رَضِیَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ قَرَّتْ عَیْنُهُ‏. (التمحیص ؛ ص54- تحف العقول ؛ ص40)

24. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدِهِ فِی غَیْرِ أَمَلِهِ وَ کَمْ‏ مِنْ‏ مُؤَمِّلٍ‏ أَمَلًا الْخِیَارُ فِی غَیْرِهِ وَ کَمْ مِنْ سَاعٍ فِی حَتْفِهِ وِ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ‏.(تحف العقول ؛ ص361 - التمحیص ؛ ص58)

25. عن ابی جعفر (ع) قال: فِی کُلِّ قَضَاءِ اللَّهِ خَیْرٌ لِلْمُؤْمِنِ‏. [فِی قَضَاءِ اللَّهِ کُلُّ خَیْرٍ لِلْمُؤْمِنِ] (تحف العقول ؛ ص293- التمحیص ؛ ص58)

26. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ [بالمواهب] فَلَمْ یَشْکُرُوا فَصَارَتْ عَلَیْهِمْ‏ وَبَالًا وَ ابْتَلَى قَوْماً بِالْمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَصَارَتْ [فکانت] عَلَیْهِمْ نِعْمَةً. (تحف العقول ؛ ص359- التمحیص ؛ ص60)

27. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ کَفَى بِالْیَقِینِ غِنًى وَ بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا. (التمحیص ؛ ص61) «قَالَ ص‏ ... وَ کَفَى بِالتُّقَى غِنًى وَ کَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا وَ ...» (تحف العقول ؛ ص35)

28. عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا یَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِیمَانِ حَتَّى یَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ‏ یَکُنْ‏ لِیُخْطِئَهُ‏ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ یَکُنْ لِیُصِیبَهُ‏. (التمحیص ؛ ص62 - تحف العقول ؛ صص207 و 218)

29. عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ مَنْ یَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ‏ فَقَالَ التَّوَکُّلُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَاتٌ فَمِنْهَا أَنْ تَثِقَ بِهِ فِی أُمُورِکَ کُلِّهَا فَمَا فَعَلَ بِکَ کُنْتَ عَنْهُ رَاضِیاً تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ یُؤْتِکَ إِلَّا خَیْراً وَ فَضْلًا وَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُکْمَ فِی ذَلِکَ لَهُ فَتَوَکَّلْتَ عَلَى اللَّهِ بِتَفْوِیضِ‏ ذَلِکَ‏ إِلَیْهِ وَ وَثِقْتَ بِهِ فِیهَا وَ فِی غَیْرِهَا ... (تحف العقول ؛ ص443- التمحیص ؛ ص62 با اختلاف در لفظ)

30. عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ: یَنْبَغِی‏ لِمَنْ‏ عَقَلَ‏ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا یَسْتَبْطِئَهُ فِی رِزْقِهِ وَ لَا یَتَّهِمَهُ فِی قَضَائِهِ‏. (التمحیص، ص63 - تحف العقول ؛ ص408)

31. عن ابی عَبْدِ اللَّهِ ع قال:‏ الْإِیمَانُ فِی الْقَلْبِ وَ الْیَقِینُ‏ خَطَرَاتٌ‏. (التمحیص ؛ ص64- تحف العقول ؛ ص358)

32. عن امیرالمؤمنین ع:‏ الصَّبْرُ مِنَ الْإِیمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ‏ مِنَ‏ الْجَسَدِ فَمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ لَا إِیمَانَ لَهُ. (تحف العقول ؛ ص202-التمحیص ؛ ص64)

33. عن امیرالمؤمنین ع: الصَّبْرُ ثَلَاثَةٌ الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِیبَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الطَّاعَةِ وَ الصَّبْرُ عَنِ الْمَعْصِیَةِ. (تحف العقول ؛ ص206-التمحیص ؛ ص64)

34. عن أَمِیر الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: مِنْ کُنُوزِ الْجَنَّةِ الْبِرُّ وَ إِخْفَاءُ الْعَمَلِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَایَا وَ کِتْمَانُ الْمَصَائِبِ‏. (تحف العقول ؛ ص200 التمحیص ؛ ص66)

35. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: یَنْبَغِی لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَکُونَ فِیهِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ شَکُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعٌ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا یَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا یَتَحَامَلُ الْأَصْدِقَاءَ بَدَنُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ ... (التمحیص ؛ ص66 - تحف العقول ؛ ص361)

36. عن ابی عَبْدِ اللَّهِ ع قال‏ لَا یَجْمَعُ اللَّهُ لِمُنَافِقٍ وَ لَا لِفَاسِقٍ حُسْنَ السَّمْتِ و الفقه َ [الْفَقْرَ] وَ حُسْنَ الْخُلُقِ‏ أَبَداً. (التمحیص ؛ ص66- تحف العقول ؛ ص370)

37. عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: مَا ابْتُلِیَ الْمُؤْمِنُ بِشَیْ‏ءٍ هُوَ أَشَدُّ عَلَیْهِ مِنْ خِصَالٍ ثَلَاثٍ یُحْرَمُهُنَّ قِیلَ وَ مَا هُنَّ قَالَ الْمُوَاسَاةُ فِی‏ ذَاتِ‏ یَدِهِ وَ الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ وَ ذِکْرُ اللَّهِ کَثِیراً أَمَا إِنِّی لَا أَقُولُ لَکُمْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَکِنْ ذِکْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا أَحَلَّ لَهُ وَ ذِکْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ عَلَیْهِ‏. (التمحیص، ص67- تحف العقول ؛ ص207)

38. عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: لَا یَکُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى یَکُونَ فِیهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِیِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِیِّهِ فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ فَکِتْمَانُ‏ السِّرِّ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِیِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِیِّهِ فَالصَّبْرُ فِی الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ. (التمحیص ؛ ص67 -تحف العقول ؛ ص442)

39. قَالَ عَلِیٌّ ع‏: إِنَّ لِأَهْلِ الدِّینِ‏ عَلَامَاتٍ‏ یُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقُ الْحَدِیثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ صِلَةٌ لِلْأَرْحَامِ وَ رَحْمَةٌ لِلضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةُ مُوَافَاةِ [مؤاتاة] النِّسَاءِ وَ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ سَعَةُ الْحِلْمِ وَ اتِّبَاعُ الْعِلْمِ وَ مَا یُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى وَ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏. (تحف العقول ؛ ص211- التمحیص ؛ ص67)

40. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّا لَنُحِبُّ مَنْ کَانَ عَاقِلًا [عالماً] فَهِماً فَقِیهاً حَلِیماً مُدَارِیاً صَبُوراً صَدُوقاً وَفِیّاً إِنَّ اللَّهَ خَصَّ الْأَنْبِیَاءَ بِمَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَمَنْ کَانَ فِیهِ فَلْیَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى ذَلِکَ وَ مَنْ لَمْ یَکُنْ فِیهِ فَلْیَفْزَعْ‏ [فلیتضرع] إِلَى اللَّهِ وَ لْیَسْأَلْهُ إِیَّاهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا هِیَ قَالَ الْوَرَعُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّکْرُ وَ الْحِلْمُ وَ الْحَیَاءُ وَ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْغَیْرَةُ وَ صِدْقُ الْحَدِیثِ وَ الْبِرُّ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ ... (التمحیص ؛ ص68 - تحف العقول ؛ ص362)

41. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قِیلَ لَهُ‏ مَنْ أَکْرَمُ‏ الْخَلْقِ‏ عَلَى اللَّهِ قَالَ مَنْ إِذَا أُعْطِیَ شَکَرَ وَ إِذَا ابْتُلِیَ صَبَرَ. (التمحیص ؛ ص68 - تحف العقول ؛ ص364)

42. عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا یَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ‏ التَّفَقُّهِ‏ فِی الدِّینِ وَ حُسْنِ التَّقْدِیرِ فِی الْمَعِیشَةِ وَ الصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ. (التمحیص ؛ ص68 - تحف العقول ؛ ص358)

43. عن ابی جعفر ع قَالَ: إِنَّمَا شِیعَةُ عَلِیٍّ ع الْمُتَبَاذِلُونَ فِی وَلَایَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ‏ فِی‏ مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْیَاءِ أَمْرِنَا الَّذِینَ‏ إِذَا غَضِبُوا لَمْ یَظْلِمُوا وَ إِذَا رَضُوا لَمْ یُسْرِفُوا بَرَکَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا. (تحف العقول ؛ ص300 - التمحیص ؛ ص69)

44. قَالَ ع‏ مِنْ شِیعَتِنَا مَنْ لَا یَعْدُو صَوْتُهُ‏ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنُهُ أُذُنَهُ‏ [شَحْمَةَ أُذُنِهِ] وَ لَا یَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً وَ لَا یُوَاصِلُ لَنَا مُبْغِضاً وَ لَا یُخَاصِمُ لَنَا وَلِیّاً وَ لَا یُجَالِسُ لَنَا عَائِباً قَالَ لَهُ مِهْزَم فَکَیْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْمُتَشَیِّعَةِ قَالَ ع فِیهِمُ التَّمْحِیصُ‏ وَ فِیهِمُ التَّمْیِیزُ وَ فِیهِمُ التَّنْزِیلُ [التبدیل] تَأْتِی عَلَیْهِمْ سِنُونَ تُفْنِیهِمْ وَ طَاعُونٌ یَقْتُلُهُمْ وَ اخْتِلَافٌ یُبَدِّدُهُمْ شِیعَتُنَا مَنْ لَا یَهِرُّ هَرِیرَ الْکَلْبِ وَ لَا یَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا یَسْأَلُ وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً قُلْتُ فَأَیْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ قَالَ ع اطْلُبْهُمْ فِی أَطْرَافِ الْأَرْضِ أُولَئِکَ الْخَفِیضُ عَیْشُهُمْ‏ الْمُنْتَقِلَةُ دَارُهُمْ الَّذِینَ إِنْ شَهِدُوا لَمْ یُعْرَفُوا وَ إِنْ غَابُوا لَمْ یُفْتَقَدُوا وَ إِنْ مَرِضُوا لَمْ یُعَادُوا وَ إِنْ خَطَبُوا لَمْ یُزَوَّجُوا وَ إِنْ رَأَوْا مُنْکَراً أَنْکَرُوا وَ إِنْ خَاطَبَهُمْ جَاهِلٌ سَلَّمُوا وَ إِنْ لَجَأَ إِلَیْهِمْ ذُو الْحَاجَةِ مِنْهُمْ رَحِمُوا وَ عِنْدَ الْمَوْتِ هُمْ لَا یَحْزَنُونَ [وَ فِی الْقُبُورِ یَتَزَاوَرُونَ] لَمْ تَخْتَلِفْ قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ رَأَیْتَهُمْ اخْتَلَفَتْ بِهِمُ الْبُلْدَانُ. (التمحیص، ص70 - تحف العقول ؛ ص378)

45. ... إِنَّ الْمُتَّقِینَ فِی الدُّنْیَا هُمْ أَهْلُ‏ الْفَضَائِلِ‏ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَ مَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ وَ مَشْیُهُمُ التَّوَاضُعُ خَضَعُوا لِلَّهِ بِالطَّاعَةِ غَاضِّینَ أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَاقِفِینَ أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ ... (التمحیص، ص71 - تحف العقول ؛ ص159)

46. «فَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِینَ نَفَثَ‏ فِی‏ رُوعِی‏ أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَکْمِلَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ وَ لَا یَحْمِلَنَّکُمُ اسْتِبْطَاءُ شَیْ‏ءٍ مِنَ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ بِمَعَاصِیهِ فَإِنَّهُ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.» (تحف العقول ؛ ص40)

47. «أَلَا إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِینَ نَفَثَ‏ فِی‏ رُوعِی‏ أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَکْمِلَ‏ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ وَ لَا یَحْمِلَنَّکُمُ اسْتِبْطَاءُ شَیْ‏ءٍ مِنَ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِشَیْ‏ءٍ مِنْ مَعْصِیَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.» (التمحیص ؛ صص52 و 53)

48. «عن النبی (ص): إِنَّ اللَّهَ بِحُکْمِهِ وَ فَضْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ‏ وَ الْفَرَحَ‏ فِی الْیَقِینِ وَ الرِّضَا وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِی الشَّکِّ وَ السَّخَطِ.» (تحف العقول ؛ ص6)

49. «عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ حِکْمَتِهِ وَ عِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ‏ وَ الْفَرَحَ‏ فِی الْیَقِینِ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِی الشَّکِّ وَ السَّخَطِ فَارْضَوْا عَنِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ‏.» (التمحیص ؛ ص59)

50. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ أَنَّ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ ع کَانَ إِذَا رَأَى الْمَرِیضَ قَدْ بَرَأَ قَالَ لَهُ یَهْنِیکَ الطَّهُورُ مِنَ‏ الذُّنُوبِ. (التمحیص ؛ ص42) 

[ان علی بن الحسین] رَأَى ع عَلِیلًا قَدْ بَرِئَ فَقَالَ ع لَهُ یَهْنَؤُکَ الطَّهُورُ مِنَ‏ الذُّنُوبِ‏ إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَکَرَکَ فَاذْکُرْهُ وَ أَقَالَکَ فَاشْکُرْهُ. (تحف العقول ؛ ص280)

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است
ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی