آثار

      گفتیم که نویسنده تحف‌العقول از شیوه ترکیب احادیث برای جعل استفاده کرده است. وصیّت امام صادق (ع) به مؤمن طاق به عنوان نمونه نخست بررسی شد. نمونه دیگر، نخستین حدیث باب مربوط به امام کاظم (ع) یعنی وصیّت ایشان به هشام بن الحکم است. پایه‌ی اصلی این وصیّت، روایت مشهوری است از امام کاظم (ع) در کتاب کافی که به توصیف عقل پرداخته است (نک: الکافی، ج1، ص13) ؛ امّا نویسنده تحف‌العقول فقرات بسیاری به آن افزوده است. زیادات متن تحف‌العقول نسبت به متن کافی، سه ویژگی دارند که نشان‌دهنده‌ی الحاقی بودن آن است: اوّلاً بیشتر آن‌ها ربطی به موضوع اصلی روایت که بیان جایگاه عقل است- ندارند. ثانیاً قریب به اتّفاق آنها در مصادر دیگر با اسناد متفاوت از معصومین یا غیر معصومین نقل شده؛ بر خلاف پایه اصلی مشترک با کافی که به دیگری منسوب نیست و با سند دیگری یافت نمی‌شود. ثالثاً ارتباط جملات در آن با هم ضعیف است که قرینه‌ای است بر ترکیب.

اکنون اضافات تحف‌العقول را در دو بخش بررسی می‌کنیم:

بخش اوّل: مقایسه متن وصیّت با روایات کتاب الزّهد

به 25 فقره زیر از روایت تحف‌العقول دقّت کنید که هر یک با روایت نظیرش از کتاب الزهدِ حسین بن سعید جُفت و به ترتیب کتاب الزّهد تنظیم شده است. پر واضح است که نویسنده تحف‌العقول تمام این روایات را -از کتاب الزّهد یا کتابی دیگر که ترتیبش شبیه این کتاب بوده است- برداشته و پس از حذف اسناد و تغییر جزئی، به حدیث هشام افزوده است.

1. یَا هِشَامُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ یَکُونُ ذَا وَجْهَیْنِ وَ ذَا لِسَانَیْنِ یُطْرِی أَخَاهُ إِذَا شَاهَدَهُ وَ یَأْکُلُهُ إِذَا غَابَ عَنْهُ إِنْ أُعْطِیَ حَسَدَهُ وَ إِنِ ابْتُلِیَ خَذَلَهُ.

- عَلِیُّ بْنُ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْکَانَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِی شَیْبَةَ الزُّهْرِیِّ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ یَکُونُ ذَا وَجْهَیْنِ وَ ذَا لِسَانَیْنِ‏ یُطْرِی أَخَاهُ شَاهِداً وَ یَأْکُلُهُ غَائِباً إِنْ أُعْطِیَ حَسَدَهُ وَ إِنْ ظُلِمَ خَذَلَهُ‏. (الزهد، ص5)

2. وَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ص إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً کَسَرَتْ قُلُوبَهُمْ خَشْیَتُهُ فَأَسْکَتَتْهُمْ عَنِ الْمَنْطِقِ‏ وَ إِنَّهُمْ لَفُصَحَاءُ عُقَلَاءُ یَسْتَبِقُونَ إِلَى اللَّهِ بِالْأَعْمَالِ الزَّکِیَّةِ لَا یَسْتَکْثِرُونَ لَهُ الْکَثِیرَ وَ لَا یَرْضَوْنَ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ بِالْقَلِیلِ یَرَوْنَ فِی أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ أَشْرَارٌ وَ إِنَّهُمْ لَأَکْیَاسٌ وَ أَبْرَارٌ.

- مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَمَّارٍ بَیَّاعِ الْأَکْسِیَةِ عَنِ الزَّیْدِیِّ عَنْ أَبِی أَرَاکَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیّاً ع یَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً کَسَرَتْ‏ قُلُوبَهُمْ خَشْیَةُ اللَّهِ فَاسْتَنْکَفُوا عَنِ الْمَنْطِقِ وَ إِنَّهُمْ لَفُصَحَاءُ بُلَغَاءُ أَلِبَّاءُ نُبَلَاءُ یَسْتَبِقُونَ إِلَیْهِ بِالْأَعْمَالِ الزَّاکِیَةِ لَا یَسْتَکْثِرُونَ لَهُ الْکَثِیرَ وَ لَا یَرْضَوْنَ لَهُ الْقَلِیلَ یَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ شِرَارٌ وَ إِنَّهُمُ الْأَکْیَاسُ الْأَبْرَارُ. (الزهد، ص5)

3. یَا هِشَامُ مَنْ کَفَّ نَفْسَهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ مَنْ کَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ کَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ.

- فَضَالَةُ بْنُ نِزَارٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: مَنْ کَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ أَقَالَهُ‏ اللَّهُ‏ نَفْسَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ مَنْ کَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ کَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ. (الزهد، ص6)

4. یَا هِشَامُ الْحَیَاءُ مِنَ الْإِیمَانِ وَ الْإِیمَانُ فِی الْجَنَّةِ وَ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَ الْجَفَاءُ فِی النَّارِ.

- الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِی عُبَیْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْحَیَاءُ مِنَ الْإِیمَانِ وَ الْإِیمَانُ‏ فِی‏ الْجَنَّةِ وَ الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَ الْجَفَاءُ فِی النَّارِ. (الزهد، ص6)

5. یَا هِشَامُ الْمُتَکَلِّمُونَ ثَلَاثَةٌ فَرَابِحٌ وَ سَالِمٌ وَ شَاجِبٌ فَأَمَّا الرَّابِحُ فَالذَّاکِرُ لِلَّهِ وَ أَمَّا السَّالِمُ فَالسَّاکِتُ وَ أَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِی یَخُوضُ فِی الْبَاطِلِ.

- الْحُسَیْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ: الْکَلَامُ ثَلَاثَةٌ فَرَابِحٌ وَ سَالِمٌ وَ شَاجِبٌ‏ فَأَمَّا الرَّابِحُ فَالَّذِی یَذْکُرُ اللَّهَ وَ أَمَّا السَّالِمُ فَالَّذِی یَقُولُ مَا أَحَبَّ اللَّهُ وَ أَمَّا الشَّاجِبُ‏ فَالَّذِی یَخُوضُ فِی النَّاسِ. الزهد، ص7)

6. إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى کُلِّ فَاحِشٍ بَذِی‏ءٍ قَلِیلِ الْحَیَاءِ لَا یُبَالِی مَا قَالَ وَ لَا مَا قِیلَ فِیهِ.

- عُثْمَانُ بْنُ عِیسَى عَنْ عمیر [عُمَرَ] بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ قَیْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ‏ الْجَنَّةَ عَلَى کُلِّ فَحَّاشٍ بَذِیٍّ قَلِیلِ‏ الْحَیَاءِ لَا یُبَالِی مَا قَالَ وَ مَا قِیلَ لَهُ ... (الزهد، ص7)

7. إِنَّ أَسْرَعَ الْخَیْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْیُ.

- النَّضْرُ بْنُ سُوَیْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ: إِنَّ أَسْرَعَ الْخَیْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً ... (الزهد، ص8)

8. وَ إِنَّ شَرَّ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ تُکْرَهُ مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ.

- حَمَّادُ بْنُ عِیسَى عَنْ شُعَیْبٍ الْعَقَرْقُوفِیِّ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: بَیْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ یَوْمٍ عِنْدَ عَائِشَةَ ... فَقَالَ لَهَا إِنَّ مِنْ أَشَرِّ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ تُکْرَهُ مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ.(الزهد، ص9)

9. وَ هَلْ یَکُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِی النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ.

- إِبْرَاهِیمُ بْنُ أَبِی الْبِلَادِ عَنْ أَبِیهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: وَ هَلْ یَکُبُّ النَّاسَ فِی النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ‏. (الزهد، ص 10)

10. وَ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْکُ مَا لَا یَعْنِیهِ.

- النَّضْرُ بْنُ سُوَیْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُ أَبِی یَقُولُ: مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْکُهُ مَا لَا یَعْنِیهِ.(الزهد، ص10)

11. یَا هِشَامُ لَا یَکُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى یَکُونَ خَائِفاً رَاجِیاً وَ لَا یَکُونُ خَائِفاً رَاجِیاً حَتَّى یَکُونَ عَامِلًا لِمَا یَخَافُ وَ یَرْجُو.

- مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ: لَا تَکُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَکُونَ خَائِفاً رَاجِیاً [و لا تکون خائفاً راجیاً] حَتَّى تَکُونَ عَامِلًا لِمَا تَخَافُ وَ تَرْجُو. (الزهد، ص23- همچنین: الکافی، ج‏2، ص71)

12. یَا هِشَامُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ عِزَّتِی وَ جَلَالِی وَ عَظَمَتِی وَ قُدْرَتِی وَ بَهَائِی وَ عُلُوِّی فِی مَکَانِی لَا یُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَایَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ الْغِنَى فِی نَفْسِهِ وَ هَمَّهُ فِی آخِرَتِهِ وَ کَفَفْتُ عَلَیْهِ فِی ضَیْعَتِهِ‏ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ کُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ کُلِّ تَاجِرٍ.

- النَّضْرُ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْیَمَانِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِی وَ جَلَالِی وَ عَظَمَتِی وَ قُدْرَتِی وَ بَهَائِی وَ عُلُوِّی لَا یُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَایَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ الْغِنَى فِی نَفْسِهِ وَ هَمَّهُ فِی آخِرَتِهِ وَ کَفَفْتُ عَنْهُ ضَیْعَتَهُ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ کُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ کُلِّ تَاجِرٍ(الزهد، ص25)

13. یَا هِشَامُ الْغَضَبُ مِفْتَاحُ الشَّرِّ.

- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: الْغَضَبُ‏ مِفْتَاحُ‏ کُلِّ شَرٍّ (الزهد، ص27)

14. وَ إِنْ خَالَطْتَ النَّاسَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُخَالِطَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ کَانَتْ یَدُکَ عَلَیْهِ الْعُلْیَا فَافْعَلْ.

- حَمَّادُ بْنُ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ کَامِلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: إِذَا خَالَطْتَ النَّاسَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُخَالِطَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ إِلَّا کَانَتْ یَدُکَ عَلَیْهِ الْعُلْیَا فَافْعَلْ ... ‏(الزهد، ص27)

15. وَ أَکْمَلُ الْمُؤْمِنِینَ إِیمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً.

- حَمَّادُ بْنُ عِیسَى عَنْ رِبْعِیٍّ عَنِ الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِیِّ ص فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَیُّ النَّاسِ أَکْمَلُ إِیمَاناً قَالَ أَحْسَنُهُمْ‏ خُلُقاً. (الزهد، ص28) [عبارت نزدیک‌تر به تحف در کافی، ج2، ص99 از محمد بن مسلم از امام باقر]

16. یَا هِشَامُ عَلَیْکَ بِالرِّفْقِ فَإِنَّ الرِّفْقَ یُمْنٌ وَ الْخُرْقَ شُؤْمٌ.

- بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ جَابِرِ بْنِ سَدِیرٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص-: الرِّفْقُ‏ یُمْنٌ‏ وَ الْخُرْقُ شُؤْمٌ‏.(الزهد، ص29)

17. إِنَّ الرِّفْقَ وَ الْبِرَّ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ یَعْمُرُ الدِّیَارَ وَ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ.

- ابْنُ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: یَا ابْنَ سِنَانٍ ... إِنَّ الْبِرَّ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ یَعْمُرَانِ الدِّیَارَ وَ یَزِیدَانِ فِی الْأَعْمَارِ.(الزهد، ص29)

18. یَا هِشَامُ قَوْلُ اللَّهِ‏ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ‏ جَرَتْ فِی الْمُؤْمِنِ وَ الْکَافِرِ وَ الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ مَنْ صُنِعَ إِلَیْهِ مَعْرُوفٌ فَعَلَیْهِ أَنْ یُکَافِئَ بِهِ وَ لَیْسَتِ الْمُکَافَأَةُ أَنْ تَصْنَعَ کَمَا صَنَعَ حَتَّى تَرَى فَضْلَکَ فَإِنْ صَنَعْتَ کَمَا صَنَعَ فَلَهُ الْفَضْلُ بِالابْتِدَاءِ.

- عُثْمَانُ بْنُ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ سَالِم قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ: آیَةٌ فِی کِتَابِ اللَّهِ مُسَجَّلَةٌ قُلْتُ مَا هِیَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى فِی کِتَابِهِ‏ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ‏ جَرَتْ فِی الْکَافِرِ وَ الْمُؤْمِنِ وَ الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ مَنْ صُنِعَ إِلَیْهِ مَعْرُوفٌ فَعَلَیْهِ أَنْ یُکَافِئَ بِهِ وَ لَیْسَتِ‏ الْمُکَافَاةُ أَنْ یَصْنَعَ کَمَا صُنِعَ بِهِ بَلْ حَتَّى یَرَى مَعَ فِعْلِهِ لِذَلِکَ أَنَّ لَهُ الْفَضْلَ الْمُبْتَدَأَ. (الزهد، ص31)

19. یَا هِشَامُ إِنَّ مَثَلَ الدُّنْیَا مَثَلُ الْحَیَّةِ مَسُّهَا لَیِّنٌ وَ فِی جَوْفِهَا السَّمُّ الْقَاتِلُ یَحْذَرُهَا الرِّجَالُ ذَوُو الْعُقُولِ وَ یَهْوِی إِلَیْهَا الصِّبْیَانُ بِأَیْدِیهِمْ.

- حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ سَعِیدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَیْدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ: إِنَّ مَثَلَ الدُّنْیَا مَثَلُ‏ الْحَیَّةِ مَسُّهَا لَیِّنٌ وَ فِی جَوْفِهَا السَّمُّ الْقَاتِلُ یَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ وَ یَهْوَى إِلَیْهَا الصِّبْیَانُ بِأَیْدِیهِمْ‏. (الزهد، ص45)

20. یَا هِشَامُ رَحِمَ اللَّهُ مَنِ اسْتَحْیَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَیَاءِ فَحَفِظَ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى‏ وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى وَ ذَکَرَ الْمَوْتَ وَ الْبِلَى.

- فَضَالَةُ بْنُ أَیُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِی کَهْمَشٍ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: اسْتَحْیُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَیَاءِ فَقِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ یَسْتَحْیِی مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَیَاءِ فَقَالَ مَنِ اسْتَحْیَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَیَاءِ فَلْیَکْتُبْ أَجَلَهُ بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَ لْیَزْهَدْ فِی الدُّنْیَا وَ زِینَتِهَا وَ یَحْفَظِ الرَّأْسَ‏ وَ مَا حَوَى وَ الْبَطْنَ وَ مَا طَوَى وَ لَا یَنْسَى الْمَقَابِرَ وَ الْبِلَى‏. (الزهد، ص45)

البته نقل کتاب الاختصاص و مشکاة الانوار به متن تحف نزدیک‌تر است: «قال رسول الله (ص) رَحِمَ‏ اللَّهُ‏ عَبْداً اسْتَحْیَا مِنْ رَبِّهِ حَقَّ الْحَیَاءِ فَحَفِظَ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى‏ وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى وَ ذَکَرَ الْقَبْرَ وَ الْبِلَى وَ ذَکَرَ أَنَّ لَهُ فِی الْآخِرَةِ مَعاداً.» (الإختصاص، ص229- مشکاة الأنوار، ص234)

21. یَا هِشَامُ اصْبِرْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ اصْبِرْ عَنْ مَعَاصِی اللَّهِ فَإِنَّمَا الدُّنْیَا سَاعَةٌ فَمَا مَضَى مِنْهَا فَلَیْسَ تَجِدُ لَهُ سُرُوراً وَ لَا حُزْناً وَ مَا لَمْ یَأْتِ مِنْهَا فَلَیْسَ تَعْرِفُهُ فَاصْبِرْ عَلَى تِلْکَ السَّاعَةِ الَّتِی أَنْتَ فِیهَا فَکَأَنَّکَ قَدِ اغْتَبَطْتَ‏.

- عُثْمَانُ بْنُ عِیسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ: اصْبِرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ اصْبِرُوا مِنْ مَعَاصِی اللَّهِ فَإِنَّمَا الدُّنْیَا سَاعَةٌ فَمَا مَضَى مِنْهَا فَلَسْتَ تَعْرِفُهُ فَاصْبِرْ عَلَى تِلْکَ السَّاعَةِ الَّتِی أَنْتَ فِیهَا وَ کَأَنَّکَ قَدْ أُعْطِیتَ‏. (الزهد، ص46)

22. یَا هِشَامُ تَمَثَّلَتِ الدُّنْیَا لِلْمَسِیحِ ع فِی صُورَةِ امْرَأَةٍ زَرْقَاءَ فَقَالَ لَهَا کَمْ تَزَوَّجْتِ فَقَالَتْ کَثِیراً قَالَ فَکُلٌّ طَلَّقَکِ قَالَتْ لَا بَلْ کُلًّا قَتَلْتُ قَالَ الْمَسِیحُ ع فَوَیْحُ لِأَزْوَاجِکِ الْبَاقِینَ کَیْفَ لَا یَعْتَبِرُونَ بِالْمَاضِینَ.

- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِیرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَیْدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَمَثَّلَتِ‏ الدُّنْیَا لِعِیسَى ع فِی صُورَةِ امْرَأَةٍ زَرْقَاءَ فَقَالَ لَهَا کَمْ تَزَوَّجْتِ قَالَتْ کَثِیراً قَالَ فَکُلٌّ طَلَّقَکِ قَالَتْ بلى [بَلْ‏] کُلًّا قَتَلْتُ قَالَ فَوَیْحُ أَزْوَاجِکِ الْبَاقِینَ کَیْفَ لَا یَعْتَبِرُونَ بِالْمَاضِینَ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: مَثَلُ الدُّنْیَا کَمَثَلِ الْبَحْرِ الْمَالِحِ کُلَّمَا شَرِبَ الْعَطْشَانُ مِنْهُ ازْدَادَ عَطَشاً حَتَّى یَقْتُلَهُ. (الزهد، ص48)

23. یَا هِشَامُ إِیَّاکَ وَ الْکِبْرَ فَإِنَّهُ لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ کَانَ فِی قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ کِبْرٍ.

- ابْنُ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِی قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ‏ کِبْرٍ. (الزهد، ص61)

24. الْکِبْرُ رِدَاءُ اللَّهِ‏ فَمَنْ نَازَعَهُ رِدَاءَهُ أَکَبَّهُ اللَّهُ فِی النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.

- ابْنُ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ وَ حُسَیْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْکِبْرُ رِدَاءُ اللَّهِ فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ أَکَبَّهُ اللَّهُ فِی النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ. (الزهد، ص62)

25. یَا هِشَامُ لَیْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ یُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِی کُلِّ یَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً اسْتَزَادَ مِنْهُ وَ إِنْ عَمِلَ سَیِّئاً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَ تَابَ إِلَیْهِ.

- حَمَّادُ بْنُ عِیسَى عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَیْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ یُحَاسِبْ‏ نَفْسَهُ‏ فِی کُلِّ یَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ خَیْراً [حَسَناً] اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَلَیْهِ وَ إِنْ عَمِلَ شَرّاً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَ تَابَ إِلَیْهِ‏. (الزهد، ص76)

بخش دوم: مقایسه متن وصیّت با روایات دیگر

26. «یَا هِشَامُ اعْرِفْ الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَکُنْ مِنَ الْمُهْتَدِینَ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَا نَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا فَقَالَ ع یَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ  ...یَا هِشَامُ لَا تُجْمَعُ‏ هَذِهِ الْخِصَالُ إِلَّا لِنَبِیٍّ أَوْ ...»

نویسنده در حقیقت روایت سماعة بن مهران را برداشته و نام گوینده و مخاطب را تغییر داده است:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَدِیدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ‏ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِیهِ فَجَرَى ذِکْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اعْرِفُوا الْعَقْلَ‏ وَ جُنْدَهُ‏ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا قَالَ سَمَاعَةُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَا نَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَقْلَ ... فَلَا تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْخِصَالُ کُلُّهَا مِنْ أَجْنَادِ الْعَقْلِ إِلَّا فِی نَبِیٍّ أَوْ ... (الکافی، ج‏1، ص21- المحاسن، ج1، ص197- الخصال، ج2، ص589- علل الشرائع، ج1، ص114و ...)

27. یَا هِشَامُ مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَکَا عَمَلُهُ وَ مَنْ حَسُنَتْ نِیَّتُهُ زِیدَ فِی رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِإِخْوَانِهِ وَ أَهْلِهِ مُدَّ فِی عُمُرِه.

حدیثی است که محمّد بن مسلم و حسن بن زیاد الصیقل از امام صادق (ع) روایت کرده‌اند (الکافی، ج‏2، ص105 و ج‏8 ؛ ص219) و در مصادر متعدّدی از شیعه و غیرشیعه نقل شده است امّا به جز تحف‌العقول در هیچ یک کلمه‌ی «بإخوانه» نیست.  به نظر می‌رسد افزودن این کلمه به دلیل تأکید بیش از حدّ نصیریة بر «حقوق اخوان» است که در روایات کلیدی آنان از اصول نخستین شمرده شده است. مرام اشتراکی آنان که اموال و در برخی شاخه‌های این فرقه، حتّی زنان را دربرمی‌گیرد از لوازم همین اصل است.

28. یَا هِشَامُ أَصْلَحُ أَیَّامِکَ الَّذِی هُوَ أَمَامَکَ فَانْظُرْ أَیُّ یَوْمٍ هُوَ وَ أَعِدَّ لَهُ الْجَوَابَ فَإِنَّکَ مَوْقُوفٌ وَ مَسْئُولٌ وَ خُذْ مَوْعِظَتَکَ مِنَ الدَّهْرِ وَ أَهْلِهِ فَإِنَّ الدَّهْرَ طَوِیلَةٌ قَصِیرَةٌ فَاعْمَلْ کَأَنَّکَ تَرَى ثَوَابَ عَمَلِکَ لِتَکُونَ أَطْمَعَ فِی ذَلِکَ وَ اعْقِلْ عَنِ اللَّهِ وَ انْظُرْ فِی تَصَرُّفِ الدَّهْرِ وَ أَحْوَالِهِ فَإِنَّ مَا هُوَ آتٍ مِنَ الدُّنْیَا کَمَا وَلَّى مِنْهَا فَاعْتَبِرْ بِهَا.

این در حقیقت همان روایت نجوای خدا با موسی (ع) است که نویسنده به جای «یا موسی» ، «یا هشام» قرار داده است! (نک: الکافی، ج‏8، ص46) در خود تحف‌العقول نیز روایت اصلی نقل شده است. (نک: تحف العقول، ص493)

29. به دو فقره زیر دقّت کنید:

- یَا هِشَامُ إِیَّاکَ وَ مُخَالَطَةَ النَّاسِ وَ الْأُنْسَ بِهِمْ إِلَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُمْ عَاقِلًا وَ مَأْمُوناً فَآنِسْ بِهِ وَ اهْرُبْ مِنْ‏ سَائِرِهِمْ‏ کَهَرَبِکَ مِنَ السِّبَاعِ الضَّارِیَة.

- وَ أَمِتِ‏ الطَّمَعَ‏ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفْتَاحٌ لِلذُّلِ‏ وَ اخْتِلَاسُ الْعَقْلِ وَ اخْتِلَاقُ الْمُرُوَّاتِ وَ تَدْنِیسُ الْعِرْضِ وَ الذَّهَابُ بِالْعِلْمِ وَ عَلَیْکَ بِالاعْتِصَامِ بِرَبِّکَ وَ التَّوَکُّلِ عَلَیْهِ وَ جَاهِدْ نَفْسَکَ لِتَرُدَّهَا عَنْ هَوَاهَا فَإِنَّهُ وَاجِبٌ عَلَیْکَ کَجِهَادِ عَدُوِّکَ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَأَیُّ الْأَعْدَاءِ أَوْجَبُهُمْ مُجَاهَدَةً قَالَ ع أَقْرَبُهُمْ إِلَیْکَ وَ أَعْدَاهُمْ لَکَ وَ أَضَرُّهُمْ بِکَ وَ أَعْظَمُهُمْ لَکَ عَدَاوَةً وَ أَخْفَاهُمْ لَکَ شَخْصاً مَعَ دُنُوِّهِ مِنْکَ وَ مَنْ یُحَرِّضُ‏ أَعْدَاءَکَ عَلَیْکَ وَ هُوَ إِبْلِیسُ الْمُوَکَّلُ بِوَسْوَاسٍ مِنَ الْقُلُوبِ فَلَهُ فَلْتَشْتَدَّ عَدَاوَتُکَ‏ وَ لَا یَکُونَنَّ أَصْبَرَ عَلَى مُجَاهَدَتِهِ لِهَلَکَتِکَ مِنْکَ عَلَى صَبْرِکَ لِمُجَاهَدَتِهِ فَإِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْکَ رُکْناً فِی قُوَّتِهِ‏ وَ أَقَلُّ مِنْکَ ضَرَراً فِی کَثْرَةِ شَرِّهِ إِذَا أَنْتَ اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِیتَ‏ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ‏ یَا هِشَامُ مَنْ أَکْرَمَهُ اللَّهُ بِثَلَاثٍ فَقَدْ لَطُفَ لَهُ عَقْلٌ یَکْفِیهِ مَئُونَةَ هَوَاهُ وَ عِلْمٌ یَکْفِیهِ مَئُونَةَ جَهْلِهِ وَ غِنًى یَکْفِیهِ مَخَافَةَ الْفَقْر.

این دو بخش در واقع سخنان احمد بن عاصم انطاکی است که به دست نویسنده‌ی تحف چپاول شده است:

       سمعت ابى یقول سمعت عثمان بن محمد بن یوسف یقول سمعت ابى یقول قال احمد بن عاصم الأنطاکى: ... و أنفع الایاس ما أمات منک الطمع من المخلوقین. فانه مفتاح الذل و اختلاس العقل، و اخلاق المروءات و تدنیس العرض، و ذهاب العلم، و ردک الى الاعتصام بربک و التوکل علیه و أفضل الجهاد مجاهدتک نفسک لتردها إلى قبول الحق. و أوجب الأعداء مجاهدة أقربهم منک دنوا، و أخفاهم عنک شخصا و أعظمهم لک عداوة، مع دنوه منک، و من یحرض جمیع أعدائک علیک و هو إبلیس الموکل بوسواس القلوب، فله فلتشتد عداوتک و لا تکونن أصبر على مجاهدتک لهلکتک منک على صبرک على مجاهدته لیخافک فانه أضعف منک رکنا فى قوته، و أقل ضررا فى کثرة شره، اذا أنت اعتصمت باللّه. ... قلت فما ترى فى الأنس بالناس؟ قال: ان وجدت عاقلا مأمونا فأنس به و اهرب‏ من‏ سائرهم‏ کهربک من السباع ... قلت: فما أنفع لطف اللّه لى؟ قال إذا عصمک من معاصیه، و وفقک لطاعته. قلت هذا مجمل، أعطنى تفسیرا أوضح منه. قال: نعم! إذا أعانک بثلاث: عقل یکفیک مئونة هواک، و علم یکفیک جهلک، و غنى یذهب عنک خوف الفقر. (حلیة الاولیاء، ج‏9، ص283)

30. و قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع إِنَّ جَمِیعَ مَا طَلَعَتْ عَلَیْهِ الشَّمْسُ فِی مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَحْرِهَا وَ بَرِّهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا عِنْدَ وَلِیٍّ مِنْ أَوْلِیَاءِ اللَّهِ وَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِحَقِّ اللَّهِ کَفَیْ‏ءِ الظِّلَالِ. ثُمَّ قَالَ ع أَ وَ لَا حُرٌّ یَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا یَعْنِی الدُّنْیَا فَلَیْسَ لِأَنْفُسِکُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَلَا تَبِیعُوهَا بِغَیْرِهَا.

بخش دوم سخنی است منسوب به امیرالمؤمنین (ع). (نک: نهج البلاغة، ص556، منشورات الهجرة) بخش اوّل نیز بی‌شباهت به حدیث جابر نیست:

فَأَنْزِلِ الدُّنْیَا کَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ ارْتَحَلْتَ عَنْهُ ... لِأَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّبِّ وَ الْعِلْمِ بِاللَّهِ کَفَیْ‏ءِ الظِّلَالِ‏.(الکافی، ج‏2، ص133)

یَا جَابِرُ، الدُّنْیَا عِنْدَ ذَوِی الْأَلْبَابِ کَفَیْ‏ءِ الظِّلَال‏. (الأمالی للطوسی، ص296)

أَلَا إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ لَا یُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِیهَا ... فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِی الْعُقُولِ کَفَیْ‏ءِ الظِّلِ‏. (نهج البلاغة، خطبه63)

31. فَإِنَّهُ مَنْ رَضِیَ مِنَ اللَّهِ بِالدُّنْیَا فَقَدْ رَضِیَ بِالْخَسِیسِ.

ظاهراً این جمله از سخن منسوب به محمّد بن واسع اخذ شده است:

قِیلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ إِنَّکَ تَرْضَى بِالدُّونِ قَالَ إِنَّمَا رَضِیَ بِالدُّونِ مَنْ رَضِیَ‏ بِالدُّنْیَا. (مجموعة ورام،ج‏2، ص25- العقد الفرید، ج‏3، ص121- شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید، ج‏6، ص232)

32. وَ الْمُؤْمِنُ قَلِیلُ الْکَلَامِ کَثِیرُ الْعَمَلِ وَ الْمُنَافِقُ کَثِیرُ الْکَلَامِ قَلِیلُ الْعَمَلِ.

از سخنان منسوب به فضیل بن عیاض است:

حدثنا أبى رحمه اللّه ثنا محمد بن أحمد بن أبى یحیى ثنا إسماعیل بن یزید ثنا إبراهیم بن الأشعث قال سمعت فضیل بن عیاض یقول: المؤمن قلیل‏ الکلام‏ کثیر العمل، و المنافق کثیر الکلام قلیل العمل. (حلیة الاولیاء،ج‏8، ص98)

33. وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ یَرْفَعِ الْمُتَوَاضِعِینَ بِقَدْرِ تَوَاضُعِهِمْ وَ لَکِنْ رَفَعَهُمْ بِقَدْرِ عَظَمَتِهِ وَ مَجْدِهِ وَ لَمْ یُؤْمِنِ الْخَائِفِینَ بِقَدْرِ خَوْفِهِمْ وَ لَکِنْ آمَنَهُمْ بِقَدْرِ کَرَمِهِ وَ جُودِهِ وَ لَمْ یُفَرِّجِ الْمَحْزُونِینَ‏ بِقَدْرِ حُزْنِهِمْ وَ لَکِنْ بِقَدْرِ رَأْفَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ فَمَا ظَنُّکَ بِالرَّءُوفِ الرَّحِیمِ الَّذِی یَتَوَدَّدُ إِلَى مَنْ یُؤْذِیهِ بِأَوْلِیَائِهِ فَکَیْفَ بِمَنْ یُؤْذَى فِیهِ وَ مَا ظَنُّکَ بِالتَّوَّابِ الرَّحِیمِ الَّذِی یَتُوبُ عَلَى مَنْ یُعَادِیهِ فَکَیْفَ بِمَنْ یَتَرَضَّاهُ‏ وَ یَخْتَارُ عَدَاوَةَ الْخَلْقِ فِیهِ.

این بخش نیز متن نامه‌ای است که احمد انطاکی نقل کرده و نویسنده تحف آن را به یغما برده است:

      حدثنا ابى قال سمعت عثمان بن محمد بن یوسف یقول سمعت ابى محمد ابن یوسف یقول قال أحمد بن عاصم: کتب رجل إلى اخیه أما بعد فاطلب ما یعنیک بترک ما لا یعنیک فان فى ترک ما لا یعنیک درک لما یعنیک. قال: و کتب رجل الى اخیه: أما بعد فاللّه اللّه اسمع احدثک عنه انه لم یرفع المتواضعین بقدر تواضعهم‏ و لکن بقدر کرمه و جوده، و لم یفرح المحزونین بقدر حزنهم و لکن بقدر رأفته و رحمته، فما ظنک بالتواب الرحیم الذى یتودد الى من یؤذى به فکیف بمن یؤذى فیه؟ و ما ظنک بالتواب الرحیم الکریم الذى یتوب على من یعادیه فکیف بمن یعادى فیه و الذى یتفضل على من یسخطه و یؤذیه فکیف بمن یترضاه و یختار سخط العباد فیه. (حلیة الاولیاء، ج‏9، ص291)

34. یَا هِشَامُ مَا قُسِمَ بَیْنَ الْعِبَادِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَقْلِ نَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الجاهل وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِیّاً إِلَّا عَاقِلًا حَتَّى یَکُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ جَمِیعِ جَهْدِ الْمُجْتَهِدِینَ وَ مَا أَدَّى الْعَبْدُ فَرِیضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهُ‏

    گزیده‌ای است مختلّ و در‌هم‌ریخته از روایت برقی:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَیْئاً أَفْضَلَ‏ مِنَ‏ الْعَقْلِ‏ فَنَوْمُ الْعَاقِلِ‏ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْجَاهِلِ وَ إِقَامَةُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ الْجَاهِلِ‏ وَ لَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِیّاً وَ لَا رَسُولًا حَتَّى یَسْتَکْمِلَ الْعَقْلَ وَ یَکُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ جَمِیعِ عُقُولِ أُمَّتِهِ وَ مَا یُضْمِرُ النَّبِیُّ ص فِی نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنِ اجْتِهَادِ الْمُجْتَهِدِینَ وَ مَا أَدَّى الْعَبْدُ فَرَائِضَ اللَّهِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهُ وَ لَا بَلَغَ جَمِیعُ الْعَابِدِینَ فِی فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ الْعَاقِلُ وَ الْعُقَلَاءُ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ مَا یَتَذَکَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ‏.(الکافی، ج‏1، ص12- همچنین: المحاسن، ج1، ص193)

35. یَا هِشَامُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ ع قُلْ لِعِبَادِی لَا یَجْعَلُوا بَیْنِی وَ بَیْنَهُمْ عَالِماً مَفْتُوناً بِالدُّنْیَا فَیَصُدَّهُمْ عَنْ ذِکْرِی وَ عَنْ طَرِیقِ مَحَبَّتِی وَ مُنَاجَاتِی أُولَئِکَ قُطَّاعُ الطَّرِیقِ مِنْ عِبَادِی إِنَّ أَدْنَى مَا أَنَا صَانِعٌ بِهِمْ أَنْ أَنْزِعَ حَلَاوَةَ مَحَبَّتِی‏ وَ مُنَاجَاتِی مِنْ قُلُوبِهِمْ

روایت حفص بن غیاث از امام صادق (ع) است. (نک: الکافی، ج‏1، ص46)

36. یَا هِشَامُ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّینِ شَرَفُ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ مُشَاوَرَةُ الْعَاقِلِ النَّاصِحِ یُمْنٌ وَ بَرَکَةٌ وَ رُشْدٌ وَ تَوْفِیقٌ مِنَ اللَّهِ فَإِذَا أَشَارَ عَلَیْکَ الْعَاقِلُ النَّاصِحُ فَإِیَّاکَ وَ الْخِلَافَ فَإِنَّ فِی ذَلِکَ الْعَطَبَ‏.

روایت منصور بن حازم از امام صادق (ع) از رسول خدا (ص) است. (نک: الکافی، ج‏1، ص39- المحاسن ؛ ج‏2، ص602- نزهة الناظر و تنبیه الخاطر، ص25)

37. یَا هِشَامُ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْیَا ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ وَ مَا أُوتِیَ عَبْدٌ عِلْماً فَازْدَادَ لِلدُّنْیَا حُبّاً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْداً وَ ازْدَادَ اللَّهُ عَلَیْهِ غَضَباً.

حدیث رسول خدا (ص) است. (نک: دعائم الإسلام، ج‏1، ص82)

38. وَ مَنْ طَالَ أَمَلُهُ سَاءَ عَمَلُهُ.

حدیثی است از امیرالمؤمنین (ع). (نک: الخصال، ج‏1، ص15)

39. یَا هِشَامُ مَثَلُ الدُّنْیَا مَثَلُ مَاءِ الْبَحْرِ کُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْعَطْشَانُ ازْدَادَ عَطَشاً حَتَّى یَقْتُلَهُ

روایت طلحة بن زید از امام صادق است. (نک: الکافی، ج‏2، ص136)

40. وَ کَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ یَقُولُ یَا مُبْتَغِیَ الْعِلْمِ إِنَّ هَذَا اللِّسَانَ مِفْتَاحُ خَیْرٍ وَ مِفْتَاحُ شَرٍّ فَاخْتِمْ عَلَى فِیکَ کَمَا تَخْتِمُ عَلَى ذَهَبِکَ وَ وَرِقِکَ.

روایت ابوبصیر از امام صادق (ع) است. (نک: الکافی، ج‏2، ص114- الأصول الستة عشر، ص175، دارالحدیث و ...)

41. یَا هِشَامُ احْذَرْ هَذِهِ الدُّنْیَا وَ احْذَرْ أَهْلَهَا فَإِنَّ النَّاسَ فِیهَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ رَجُلٍ مُتَرَدٍّ مُعَانِقٍ لِهَوَاهُ وَ مُتَعَلِّمٍ مُقْرِئٍ‏ کُلَّمَا ازْدَادَ عِلْماً ازْدَادَ کِبْراً یَسْتَعْلِی‏ بِقِرَاءَتِهِ وَ عِلْمِهِ عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَ عَابِدٍ جَاهِلٍ یَسْتَصْغِرُ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِی عِبَادَتِهِ یُحِبُّ أَنْ یُعَظَّمَ وَ یُوَقَّرَ وَ ذِی بَصِیرَةٍ عَالِمٍ عَارِفٍ بِطَرِیقِ الْحَقِّ یُحِبُّ الْقِیَامَ بِهِ فَهُوَ عَاجِزٌ أَوْ مَغْلُوبٌ وَ لَا یَقْدِرُ عَلَى الْقِیَامِ بِمَا یَعْرِفُهُ فَهُوَ مَحْزُونٌ مَغْمُومٌ بِذَلِکَ فَهُوَ أَمْثَلُ أَهْلِ زَمَانِهِ‏ وَ أَوْجَهُهُمْ عَقْلًا.

برگرفته از روایت امام صادق (ع) است. (نک: الخصال، ج‏1، ص262)

42. یَا هِشَامُ إِیَّاکَ وَ الطَّمَعَ وَ عَلَیْکَ بِالْیَأْسِ مِمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ.

دو فقره از حدیثی نبوی است به روایت امام باقر (ع) که پس و پیش شده است. (نک: من لا یحضره الفقیه، ج‏4، ص410- المحاسن، ج‏1 ، ص16)

43. یَا هِشَامُ کَمَا تَرَکُوا لَکُمُ الْحِکْمَةَ فَاتْرُکُوا لَهُمُ الدُّنْیَا

این بخش از روایت مختلّ و فاعلش مبهم است. با رجوع به مصادر دیگر روشن می‌شود که فاعل آن «الملوک» است. این جمله به حضرت عیسی (ع) منسوب است:

حدثنا أبو محمد بن حیان ثنا على بن اسحاق ثنا الحسین بن الحسن ثنا ابن‏ المبارک ثنا ابن عیینة عن خلف بن حوشب. قال: قال عیسى بن مریم علیه السلام للحواریین: کما ترک لکم الملوک‏ الحکمة، فدعوا لهم الدنیا. (حلیة الاولیاء،ج‏5، ص74) همچنین نک: نثرالدّر، ج7، ص7

به امیرالمؤمنین و محمّد بن الحنفیه نیز نسبت داده شده است. (نک: شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ؛ ج‏20 ؛ ص324- العقد الفرید، ج‏3، ص121)

44. یَا هِشَامُ إِنْ کَانَ یُغْنِیکَ مَا یَکْفِیکَ فَأَدْنَى مَا فِی الدُّنْیَا یَکْفِیکَ وَ إِنْ کَانَ لَا یُغْنِیکَ مَا یَکْفِیکَ فَلَیْسَ شَیْ‏ءٌ مِنَ الدُّنْیَا یُغْنِیکَ.

این سخن را غالباً از ابوحازم اعرج دانسته‌اند. (حلیة الاولیاء،ج‏3، صص232 و 238- تاریخ مدینة دمشق، ج‏22، ص67- عیون الأخبار، ج‏2، ص389 - التذکرة الحمدونیة، ج‏1، ص201 - جامع بیان العلم و فضله، ص271) و آن را به وهب بن منبه (حلیة الاولیاء، ج‏4، صص30 و 43 - تاریخ مدینة دمشق، ج‏40، ص435) و حسن بصری نیز نسبت داده‌اند. (البیان و التبیین، ج‏3، صص92 و 101)

45. یَا هِشَامُ لَا تَمْنَحُوا الْجُهَّالَ الْحِکْمَةَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ

از مواعظ حضرت عیسی بن مریم خطاب به بنی اسرائیل است. (نک: الکافی، ج‏1، ص42 و ج‏8، ص345- تحف العقول، ص27- من لا یحضره الفقیه، ج‏4، ص400 و ...)

46. یَا هِشَامُ إِنَّ الْمَسِیحَ ع قَالَ لِلْحَوَارِیِّینَ...

در این بخش از روایت مواعظی طولانی به حضرت عیسی (ع) نسبت داده شده که غالب آن‌ها در آخر کتاب کتاب تحف‌العقول در باب «مواعظ المسیح فی الانجیل و غیره» نقل شده است. بعضی از فقرات قبل و بعد آن نیز که وانمود شده سخن خود امام (ع) خطاب به هشام است؛ در آخر کتاب به عنوان مواعظ عیسی (ع) خطاب به بنی‌اسرائیل نقل شده است! موارد زیر را با متن باب «مواعظ المسیح» مقایسه کنید:

- یَا هِشَامُ مَکْتُوبٌ فِی الْإِنْجِیلِ ... / - یَا هِشَامُ قِلَّةُ الْمَنْطِقِ ... / یَا هِشَامُ إِنَّ کُلَّ النَّاسِ یُبْصِرُ النُّجُومَ ... / یَا هِشَامُ تَعَلَّمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا جَهِلْتَ .../ یَا هِشَامُ إِنَّ کُلَّ نِعْمَةٍ عَجَزْتَ ... / یَا هِشَامُ إِنَّ الزَّرْعَ یَنْبُتُ ...

اما در روایت هشام چند فقره نیز به حضرت عیسی (ع) نسبت داده شده که در باب مواعظ المسیح موجود نیست؛ ولی بعضاً در کتب دیگر به حضرت عیسی (ع) نسبت داده شده است:

- بِحَقٍّ أَقُولُ لَکُمْ إِنَّ مَنْ لَیْسَ عَلَیْهِ دَیْنٌ مِنَ النَّاسِ أَرْوَحُ وَ ...

ابن قتیبة نیز این جمله را به حضرت عیسی نسبت داده است: «و فیما قال للحواریّین: بحقّ أقول لکم ... إنه من لیس علیه دین أروح و أقلّ همّا ممن علیه دین و إن حسن قضاؤه، و کذلک من لم یعمل الخطیئة أروح و أقلّ همّا ممن عمل بها و إن حسنت توبته.» (عیون الأخبار، ج‏2، ص292)

- یَا عَبِیدَ الدُّنْیَا إِنَّمَا مَثَلُکُمْ مَثَلُ السِّرَاجِ یُضِی‏ءُ لِلنَّاسِ وَ یُحْرِقُ نَفْسَهُ.

ابن عساکر روایت کرده است: «... عن بعض من أسلم من أهل الکتاب: ... فقال عیسی للحواریّین ... و إن مثل الحکیم الذی یعمل بحکمته کمثل الشمس تضی‏ء للخلائق و لا تحرق نفسها، و إن مثل الحکیم الذی لا یعمل‏ بحکمته کمثل السراج یضی‏ء من حوله و یحرق نفسه.» (تاریخ مدینة دمشق، ج‏68، صص60-62)

- یَا عَبِیدَ السَّوْءِ یَهُولُکُمْ طُولُ النَّخْلَةِ ...

- یَا عَبِیدَ السَّوْءِ لَا تَکُونُوا شَبِیهاً بِالْحِدَاءِ الْخَاطِفَةِ وَ ...

به نظر می‌رسد نویسنده، ترجمه روایات اهل کتاب را از مصادر دیگر گرفته و به حدیث هشام الحاق کرده است.

47. یَا هِشَامُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَیْتُمُ الْمُؤْمِنَ صَمُوتاً فَادْنُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ یُلْقِی الْحِکْمَةَ

از روایات عامی است. (نک: احیاء علوم الدین، ج8، صص125و203 و-ربیع‌الابرار، ج2، ص130- شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید، ج‏7، ص93 و ...)

48. وَ عَلِمَ أَنَّ الْجَنَّةَ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَکَارِهِ‏ وَ النَّارَ مَحْفُوفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ.

برگرفته از روایت نبوی مشهوری است که در کلمات اهل بیت (ع) نیز آمده است. (المجازات النبویة، ص349- الکافی، ج‏2، ص89)

49. یَا هِشَامُ لَوْ رَأَیْتَ مَسِیرَ الْأَجَلِ لَأَلْهَاکَ عَنِ الْأَمَلِ.

از کلمات منسوب به حکماء است. (نک: الحکمة الخالدة، ص116- مجموعة ورام، ج‏2، ص16) و شبیه آن به امیرالمؤمنین نیز نسبت داده شده است: لَوْ رَأَى الْعَبْدُ الْأَجَلَ‏ وَ مَصِیرَهُ‏ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ. (نهج البلاغة، ص534، منشورات الهجرة)

50. یَا هِشَامُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ ع یَا دَاوُدُ حَذِّرْ وَ أَنْذِرْ أَصْحَابَکَ عَنْ حُبِّ الشَّهَوَاتِ فَإِنَّ الْمُعَلَّقَةَ قُلُوبُهُمْ بِشَهَوَاتِ الدُّنْیَا قُلُوبُهُمْ مَحْجُوبَةٌ عَنِّی.

از روایات عامی است:   حدثنا إسحاق ثنا إبراهیم ثنا أحمد قال حدثنى أبو سلیمان قال: شهدت مع أبى الأشهب جنازة بعبادان فسمعته یقول: أوحى اللّه تعالى إلى داود علیه السلام یا داود حذر فأنذر أصحابک أکل الشهوات، فان القلوب المتعلقة بشهوات الدنیا عقولها محجوبة عنى. (حلیة الاولیاء،ج‏9، ص260 و مصادر دیگر)

51. یَا هِشَامُ وُجِدَ فِی ذُؤَابَةِ سَیْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ ضَرَبَ غَیْرَ ضَارِبِهِ وَ قَتَلَ غَیْرَ قَاتِلِهِ وَ مَنْ تَوَلَّى غَیْرَ مَوَالِیهِ فَهُوَ کَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِیِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً لَمْ یَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا.

روایت ابراهیم صیقل از امام صادق (ع) است. (نک: الکافی، ج‏7، ص274)

52. یَا هِشَامُ مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وَ أَقْبَحَ الْخَطِیئَةَ بَعْدَ النُّسُکِ وَ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِکَ الْعَابِدُ لِلَّهِ ثُمَّ یَتْرُکُ عِبَادَتَهُ

حدیثی است که سکونی از امام صادق (ع) از رسول خدا (ص) روایت کرده است. (نک: الکافی، ج‏2، ص84)

53. یَا هِشَامُ لَا خَیْرَ فِی الْعَیْشِ إِلَّا لِرَجُلَیْنِ لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ وَ عَالِمٍ نَاطِقٍ.

این حدیث را نیز سکونی از امام صادق (ع) از رسول خدا (ص) روایت کرده است. (نک: الکافی، ج‏1، ص33- النوادر للراوندی، ص18 و ...)

54. وَ إِذَا مَرَّ بِکَ‏ أَمْرَانِ لَا تَدْرِی أَیُّهُمَا خَیْرٌ وَ أَصْوَبُ فَانْظُرْ أَیُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى هَوَاکَ فَخَالِفْهُ فَإِنَّ کَثِیرَ الصَّوَابِ فِی مُخَالَفَةِ هَوَاکَ.

این جمله بدین لفظ به ابن مقفّع نیز منسوب است:

«قال ابن المقفع: إذا ابتدأک أمران لا تدری أیهما أصوب فانظر أقربهما إلى هواک فخالفه، فإن أکثر الصواب فی مخالفة الهوى.» (التذکرة الحمدونیة، ج‏1، ص368) امّا مضمونش در احادیث معصومین نیز هست (نک: الکافی، ج‏2، ص238- نهج البلاغة، ص526، منشورات الهجرة) و در گفتار غیرمعصومین بسیار تکرار شده است.

55. وَ أَکْثَرُ الصَّوَابِ فِی خِلَافِ الْهَوَى.

چنان که در شماره پیش گفتیم به ابن مقفّع نیز منسوب است.

56. یَا هِشَامُ لَوْ کَانَ فِی یَدِکَ جَوْزَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ فِی یَدِکَ لُؤْلُؤَةٌ مَا کَانَ یَنْفَعُکَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا جَوْزَةٌ وَ لَوْ کَانَ فِی یَدِکَ لُؤْلُؤَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ إِنَّهَا جَوْزَةٌ مَا ضَرَّکَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لُؤْلُؤَةٌ.

این بخش را به این لفظ در جای دیگر پیدا نکردم؛ ولی شبیه آن از امام رضا (ع) خطاب به یونس بن عبدالرحمن روایت شده است:

حَدَّثَنِی آدَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ حَسَنٍ الدَّقَّاقُ النَّیْسَابُورِیُّ، قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السَّمَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَى بْنِ عُبَیْدٍ، عَنْ أَخِیهِ جَعْفَرِ بْنِ عِیسَى، قَالَ: کُنَّا عِنْدَ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) وَ عِنْدَهُ یُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ...  یَا یُونُسُ وَ مَا عَلَیْکَ أَنْ لَوْ کَانَ‏ فِی‏ یَدِکَ‏ الْیُمْنَى دُرَّةٌ ثُمَّ قَالَ النَّاسُ بَعْرَةٌ أَوْ قَالَ النَّاسُ دُرَّةٌ، أَوْ بَعْرَةٌ فَقَالَ النَّاسُ دُرَّةٌ، هَلْ یَنْفَعُکَ ذَلِکَ شَیْئاً فَقُلْتُ لَا، فَقَالَ: هَکَذَا أَنْتَ یَا یُونُسُ، إِذْ کُنْتَ عَلَى الصَّوَابِ وَ کَانَ إِمَامُکَ عَنْکَ رَاضِیاً لَمْ یَضُرَّکَ مَا قَالَ النَّاسُ. (رجال الکشی، ص487)

57. یَا هِشَامُ أَفْضَلُ مَا یَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ الصَّلَاةُ وَ بِرُّ الْوَالِدَیْنِ وَ تَرْکُ الْحَسَدِ وَ الْعُجْبِ وَ الْفَخْرِ

این بخش را نیز در جایی نیافتم؛ امّا ظاهراً با دو حدیث زیر از معاویة بن وهب مرتبط باشد:

... عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَفْضَلِ مَا یَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى رَبِّهِمْ وَ أَحَبِّ ذَلِکَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا هُوَ فَقَالَ مَا أَعْلَمُ شَیْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ ... (الکافی، ج‏3، ص264)

... عَنْ یُونُسَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ آفَةُ الدِّینِ الْحَسَدُ وَ الْعُجْبُ‏ وَ الْفَخْرُ. (الکافی، ج‏2، ص307) این تنها حدیثی که در آن حسد و عجب و فخر را با هم یافتم.

58. وَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یُوصِی أَصْحَابَهُ یَقُولُ أُوصِیکُمْ بِالْخَشْیَةِ مِنَ اللَّهِ فِی السِّرِّ وَ الْعَلَانِیَةِ وَ الْعَدْلِ فِی الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ الِاکْتِسَابِ فِی الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ أَنْ تَصِلُوا مَنْ قَطَعَکُمْ وَ تَعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَکُمْ وَ تَعْطِفُوا عَلَى مَنْ حَرَمَکُمْ وَ لْیَکُنْ نَظَرُکُمْ عَبَراً وَ صَمْتُکُمْ فِکْراً وَ قَوْلُکُمْ ذِکْراً وَ طَبِیعَتُکُمُ السَّخَاءَ

این بخش را نیز به این صورت جایی پیدا نکردم ولی روایاتی شبیه به این یافت شد؛ مانند آن چه در خودِ تحف‌العقول به پیامبر (ص) نسبت داده شده است:  «قَالَ ص‏ أَوْصَانِی رَبِّی بِتِسْعٍ أَوْصَانِی بِالْإِخْلَاصِ فِی السِّرِّ وَ الْعَلَانِیَةِ وَ الْعَدْلِ‏ فِی‏ الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ الْقَصْدِ فِی الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ أَنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِی وَ أُعْطِیَ مَنْ حَرَمَنِی وَ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِی وَ أَنْ یَکُونَ صَمْتِی فِکْراً وَ مَنْطِقِی ذِکْراً وَ نَظَرِی عَبَراً.» (تحف العقول، ص36)

59. فَإِنَّهُ لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِیلٌ وَ لَا یَدْخُلُ النَّارَ سَخِیٌّ.

مضمونش در روایات مختلفی آمده؛ اما به این لفظ پیدا نکردم.

60. یَا هِشَامُ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ مَلَکٌ آخِذٌ بِنَاصِیَتِهِ فَلَا یَتَوَاضَعُ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ وَ لَا یَتَعَاظَمُ إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ.

این مضمون در بسیاری از روایات آمده است. (نک: ثواب الأعمال، ص176- الزهد، ص62- الکافی، ج‏2، ص312 و ...)

درباره فقرات زیر نیز اطّلاعی نیافتم:

- یَا هِشَامُ مَنْ تَعَظَّمَ فِی نَفْسِهِ لَعَنَتْهُ مَلَائِکَةُ السَّمَاءِ وَ مَلَائِکَةُ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَکَبَّرَ عَلَى إِخْوَانِهِ وَ اسْتَطَالَ عَلَیْهِمْ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَ مَنِ ادَّعَى مَا لَیْسَ لَهُ فَهُوَ أَعْنَى لِغَیْرِ رُشْدِهِ‏

- یَا هِشَامُ إِیَّاکَ وَ الْکِبْرَ عَلَى أَوْلِیَائِی وَ الِاسْتِطَالَةَ بِعِلْمِکَ فَیَمْقُتُکَ اللَّهُ فَلَا تَنْفَعُکَ‏ بَعْدَ مَقْتِهِ دُنْیَاکَ وَ لَا آخِرَتُکَ وَ کُنْ فِی الدُّنْیَا کَسَاکِنِ دَارٍ لَیْسَتْ لَهُ إِنَّمَا یَنْتَظِرُ الرَّحِیلَ

- وَ یَنْبَغِی لِلْعَاقِلِ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَنْ یَسْتَحْیِیَ مِنَ اللَّهِ وَ إِذَا تَفَرَّدَ لَهُ بِالنِّعَمِ أَنْ یُشَارِکَ فِی عَمَلِهِ أَحَداً غَیْرَهُ‏

- وَ إِیَّاکَ أَنْ تَغْلِبَ الْحِکْمَةَ وَ تَضَعَهَا فِی أَهْلِ الْجَهَالَةِ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنْ وَجَدْتُ رَجُلًا طَالِباً لَهُ غَیْرَ أَنَّ عَقْلَهُ لَا یَتَّسِعُ لِضَبْطِ مَا أُلْقِی إِلَیْهِ قَالَ ع فَتَلَطَّفْ لَهُ فِی النَّصِیحَةِ فَإِنْ ضَاقَ قَلْبُهُ فَلَا تَعْرِضَنَّ نَفْسَکَ لِلْفِتْنَةِ وَ احْذَرْ رَدَّ الْمُتَکَبِّرِینَ فَإِنَّ الْعِلْمَ یَدِلُّ عَلَى أَنْ یُمْلَى عَلَى مَنْ لَا یُفِیقُ‏ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَنْ یَعْقِلُ السُّؤَالَ عَنْهَا قَالَ ع فَاغْتَنِمْ جَهْلَهُ عَنِ السُّؤَالِ حَتَّى تَسْلَمَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَوْلِ وَ عَظِیمِ فِتْنَةِ الرَّدِّ

-  یَا هِشَامُ إِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِیبَ مَنْ تَرَکَ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ

- یَا هِشَامُ إِنَّ ضَوْءَ الْجَسَدِ فِی عَیْنِهِ فَإِنْ کَانَ الْبَصَرُ مُضِیئاً اسْتَضَاءَ الْجَسَدُ کُلُّهُ وَ إِنَّ ضَوْءَ الرُّوحِ الْعَقْلُ فَإِذَا کَانَ الْعَبْدُ عَاقِلًا کَانَ عَالِماً بِرَبِّهِ وَ إِذَا کَانَ عَالِماً بِرَبِّهِ أَبْصَرَ دِینَهُ وَ إِنْ کَانَ جَاهِلًا بِرَبِّهِ لَمْ یَقُمْ لَهُ دِینٌ وَ کَمَا لَا یَقُومُ الْجَسَدُ إِلَّا بِالنَّفْسِ الْحَیَّةِ فَکَذَلِکَ لَا یَقُومُ الدِّینُ إِلَّا بِالنِّیَّةِ الصَّادِقَةِ وَ لَا تَثْبُتُ النِّیَّةُ الصَّادِقَةُ إِلَّا بِالْعَقْلِ.

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است
ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی